البحث في الذّريعة إلى أصول الشريعة
٤٩٧/١٦ الصفحه ٢٩٩ : ، وإنّما كان يمكن ما ذكروه لو (٦) جاز أن يعلم إجماعهم على صحّة الخبر من غير أن يعلم (٧) إجماعهم على القول
الصفحه ٢٣٧ : » وما روى عنه عليهالسلام من قوله للخثعميّة : « أ رأيت لو كان على أبيك دين أ
كنت تقضيه ؟ » ، قالت
الصفحه ١٥١ : على هذه
المعرفة. وعلى هذا يصحّ على مذاهبنا أن يعلم صحّة الإجماع وكونه حجّة من يجهل صحّة
القرآن ونبوّة
الصفحه ٣٤ : على (٧) هذه النّكتة عند تعويل (٨) مخالفينا في صحّة (٩) الخبر المرويّ عن النّبيّ صلىاللهعليهوآله من
الصفحه ٣٧ :
هذه الوجوه ، فما صحَّ منها من كلِّ أو بعض فهو (١) داخل في الجملة الَّتي ذكرناها.
والكلام في
الصفحه ١٤١ : ، والرّضا به ، ودون صحّة ذلك خرط القتاد (٥) لأنّ ذلك غير معلوم ، ولا مسلّم وكلّ من خالف في
الإجماع من العلما
الصفحه ١٨١ :
دليلا شرعيّا يدلّ على الأحكام (١) الشّرعيّة كالنّصوص ، وبين من نفى كونه بهذه الصّفة ،
وجب أن
الصفحه ٢٠٠ :
الشّرعيّة كلّها من نصّ و(١) غيره ، فمن منع ـ مع (٢) ثبوت ذلك ـ من أن يدلّ الله تعالى به ، كما
الصفحه ٢٩٨ : وما خبر معاذ أقوى منه ؛ فيجب من ذلك صحّة
الخبر.
قلنا : أمّا (٤) تلقّي الأمّة له بالقبول ؛ فغير معلوم
الصفحه ١ : بأنّه (٢) ما صحّ فيه الصّدق أو الكذب ، لأنّ حدّه بما يمضى في
الكتب بأنّه ما صح (٣) فيه الصّدق (٤) والكذب
الصفحه ٢٤ : الخلق الكثير من المبطلين عن
مذاهبهم الباطلة لأجل الشّبهة الدّاخلة عليهم ، وقامت هاهنا (٥) الشّبهة مقام
الصفحه ١٥٠ :
فأمّا الّذي
يكون إجماعهم فيه حجّة (١) ؛ فهو كلّ أمر صحّ أن يعلم بإجماعهم. والّذي لا يصحّ أن
يعلم
الصفحه ٢٤١ :
الضّروريّ ؟ ! وجرى استدلالهم على صحّة القياس هاهنا (١) مجرى استدلالهم على (٢) العمل بخبر الواحد
الصفحه ٤١٠ :
شماره صفحه
روي أن من
جملة القرآن : « والشيخ و الشيخة إذا زنيا
الصفحه ٣٨٥ : و هشت .
مجمعين : سي
و دو.
مجمل : بيست
و شش ، سي .
محال :
شانزده ، بيست و دو .
محدثان (ان
كنت