البحث في الذّريعة إلى أصول الشريعة
٧٣/٣١ الصفحه ١٨٦ :
إذا فعله زال التّكليف عنه فيه ، وهو قبل أن يفعل مكلّف لأن يفعل الحسن
والصّلاح ، فبأيّ شيء تميّز
الصفحه ١٨٩ : إلاّ الصّواب ؛ حسن التّكليف.
فإن قيل : حكم
ما يقع به التّمييز للمكلّف حكم القدرة والتّمكّن في وجوب
الصفحه ٣٨١ : هجاء :
بيست و چهار .
حسن احسان :
سي و سه .
حظر : بيست و
شش ، سي و سه .
حقيقت : بيست
و هشت ، بيست
الصفحه ٤٢٠ :
أبي الحسن
الكرخي : ٣١٥ ، ٣٣٢ ، ٣٦٢.
أبي حنيفة :
٢٥٠ ، ٢٥٤ ، ٣٣٢ ، ٤٣١.
أبي حنيفة
الصفحه ٥١١ :
ما لا يكون
له صفة زائدة على حسنه ولا يتعلّق به مدح ولا ذمّ هو المباح) :
٥٦٣ ، (ما له
الصفحه ١ : حسن.
__________________
(١) التسمية والتحميد من المصحح لا من الأصل.
(٢) ب : ـ بأنه.
(٣) الف
الصفحه ٩٠ : مجراه لا يستحقّ على القبيح ذمّا ، ولا على الحسن
مدحا ، لأنّ استحقاق ذلك مشروط بالقصد والتّمكن من التّحرز
الصفحه ١٠٠ : (٢) آحاد. وقد يجوز أن يستدلّ على ذلك بقوله (٣) تعالى ـ : « لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة »
وبقوله
الصفحه ١٠٦ : قوله ـ
سبحانه ـ : « لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة » فإنّ (٤) ذلك يقتضى وجوب التّأسّي ولزومه
الصفحه ١١٢ :
النّكير (٧) ؛ فقد اختلف العلماء فيه : فمنهم من قال : إنّه يدلّ
على حسن ذلك الفعل على كلّ وجه ، ومنهم من
الصفحه ١١٥ : قبح الفعل ، والعقوبة أقوى دلالة على القبح ،
وأمّا المدح ، فإنّه يدلّ على أنّ للفعل صفة زائدة على الحسن
الصفحه ١٤٢ : باطلا ويردّ حقّا ، وأكثر ما
يقتضيه حسن الظنّ بهم أن يكونوا عندنا ممّن لا يدفع إلاّ ما اعتقد بطلانه
الصفحه ١٧٥ : به.
(٦) ب : + ١.
(٧) ج : حجّة.
(٨) الف : ـ هو.
(٩) ب : + الحسن.
الصفحه ١٨٧ : يختار منها (١) إلاّ ما هو حسن ومصلحة من غير أمارة مميّزة متقدّمة ،
كما لا يجوز أن يكون المعلوم من حاله
الصفحه ٢١٦ :
في الفعل (١) اقتضى حسنه ، وقد يحصل في الكذب النّفع ، فلا يكون إلاّ
قبيحا ، لأنّ وجه قبحه هو كونه