من ظاهره » ، وهذا تصريح منه عليهالسلام بأنّه لا (١) قياس في الدّين ، وروى عنه صلوات الله عليه) ـ أيضا ـ قوله : « من أراد أن يتقحَّم (٢) جراثيم جهنّم ، فليقل في الجدّ (٣) برأيه ». وهذا اللّفظ ـ أيضا ـ يروى (٤) عن عمر ، والنّقل عنه عليهالسلام مستفيض بإنكار القياس في الشّريعة أكثر من استفاضته (٥) عن غيره هذا ما يرويه مخالفونا من أصحاب الحديث في هذا الباب. وأمّا ما يرويه شيعة أمير المؤمنين عليهالسلام عنه وعن أبنائه عليهالسلام من إنكار القياس في الشّريعة ، وتقريع (٦) مستعمليه (٧) وتضليل متّبعيه ؛ فإنّ الشّرح لا يأتي عليه ، لكثرته ، وظهوره ، وانتشاره. وممّا رواه مخالفونا من أصحاب الحديث في هذا الباب عن أبي بكر (٨) قوله : « أيّ سماء تظلّني ، وأيّ أرض تقلّني ، إذا قلت في كتاب الله برأيي ». وعن عمر (٩) أنّه قال : « إيّاكم و(١٠) أصحاب الرّأي فإنّهم أعداء (١١) السّنن (١٢) أعيتهم (١٣)
__________________
(١) ب : ـ لا.
(٢) ب : ينقحم.
(٣) ج : الحد.
(٤) ب وج : ـ يروى.
(٥) ب وج : استفاضة.
(٦) ب وج : تفريع.
(٧) ب وج : مستعمله.
(٨) ب : + في.
(٩) ب : + أيضا.
(١٠) ج : ـ و.
(١١) ب وج : أعدا.
(١٢) ب : السنين.
(١٣) ج : وعيتهم.
![الذّريعة إلى أصول الشريعة [ ج ٢ ] الذّريعة إلى أصول الشريعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4529_al-Dhariaa-ila-osoul-Al-Shariaa%20-02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
