الثاني : عدم اختصاص الأبواب الستّة بالسالم.
الثالث : عدم ذكر الأقسام الأربعة الأخر في الكتاب؛ إذ على تقدير هذا القيد يكون المقصود ذكر الأقسام الثمانية والمذكور أربعة أقسام منها.
(لما سنذكره) :
وهو ما ذكره في مبحث المبنيّ للفاعل من الماضي بقوله : (أمّا الحركة) ، أي : أمّا بناء الماضي على الحركة [فـ] لمشابهته(١) الاسمَ مشابهةً ما في وقوعه موقعه ، نحو : (ضَرَبَ زيدٌ) و (زيدٌ ضارِبٌ) ، وأمّا الفتح فلخفّته(٢) فقوله : (لما سنذكره) تعليل لاختيار(٣) الفتح من بين السكون والحركات لا لاختيار من بين الحركات فقط حتّى يرد عليه : أنّه لو قال بدل(٤) قوله (لما سنذكر [ه]) : (لخفّته) ، لكان أنفَد وأخصَر.
(لضرب من الخفّة) :
وذلك لثِقَل حرف الحلق.
__________________
(فَعَلَ) بفتح العين على (يفْعَلُ) بوجود حرف الحلق من غير قصد إلى أنّه سالم أو غيره ، فلا ينافيه. حاشية الناصر اللقاني على شرح التصريف ، ورقة ٦٤ / خ بمكتبة جامعة الرياض؛ تعليقة البارفروشي على شرح التصريف : ١٢٠.
(١) في الأصل : للمشابهته
(٢) في الأصل : (و لخفّته). والمذكور في النسخ المطبوعة بالفاء.
(٣) في الأصل : الاختيار.
(٤) في الأصل : يدل.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٢ ] [ ج ١٤٢ ] تراثنا ـ العدد [ 142 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4528_turathona-142%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)