و غيره؛ إذ لم ينقسم(١) أحدهما إلى القسمين دون الآخر؛ لصدق أنّ كلَّ واحد من المجرّد والمزيد فيه إمّا سالم أو غير سالم ، مع احتمال أنّ الضمير وجد بلفظ المؤنّث في نسخة الأصل.
(فسالمٌ) :
ويرادفه (الصحيح)(٢). وقد يطلق (الصحيح) على السالم من حروف العلّة مطلقاً ، فيكون أعمّ من السالم(٣).
(ونعني بالسالم)(٤) :
لمّا لم يكن في المقصود من (الثلاثيّ) و (الرباعيّ) و (المجرّد) و (المزيد) فيه خفاء(٥) بخلاف (السالم) وغيره ، صرّح بالمقصود من (السالم) ليزول الخفاء عنهما(٦).
__________________
(١) في الأصل : لم انقسم.
(٢) هذا هو الموافق لما ذهب إليه المحقّقون حيث لم يفرّقوا بين الصحيح والسالم. تعليقة البارفروشي على شرح التصريف : ١١٣.
(٣) انظر : ديوان الأدب ١ / ٧٦؛ همع الهوامع ٢ / ١٦٣.
(٤) النصّ : ٤ : «(ونعني) أي : في صِناعة التّصريف (بالسالم : ما سَلِمَتْ حروفه الأصلية التي تُقابَل بالفاء والعين واللام من حروف العلّة) وهي الواو والياء والألف (والهمزة والتضعيف)».
(٥) في الأصل : خلاءا.
(٦) لم يقل (السالم) بدون (نعني) ؛ ليعلم أنّ السالم عند الصرفيّين غير ما عند النحويّين. وإنّما قال : (نعني) ولم يقل : (أعني) ، مع أنّه مفيد للمقصود؛ لأنّه يفهم منه عدم الخلاف بين أهل
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٢ ] [ ج ١٤٢ ] تراثنا ـ العدد [ 142 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4528_turathona-142%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)