آخَر ، أو (خفياته) بـ : (الحامض) في عكس ذلك.
والمراد بـ : (السرّ) : ما فيهما من الدقائق ، على أن يكون المراد بـ : (الحلو) : الواضح في بادئ النظر.
أو المراد : السرّ في إيراد الحلو حلواً والحامض حامضاً.
أو المراد : تمييز(١) كلّ منهما عن الآخر بحيث لايشتبه على الأذهان.
ويحتمل أن أراد بـ : (الحلو) و (الحامض) : الطعم مركباً منهما وهو المَزّ ، أراد بحلوه وحامضه مجموعَ المختصر أو بعضَه ، فشبّه على هذا (مختصَرَه) بـ : (المزّ) في التوسّط بين الأمرين. والمراد بـ : (السرّ) : أحد المعنيين الأوّلين ، أو : تمييز(٢) المختصر بحيث لايشتبه بعضه بالحلو والحامض وبعضه بالحامض الخالص(٣).
(مُضِيفاً)(٤) :
حالٌ من فاعل (الشرح) لا من مفعول (سَنَحَ).
(عَثُرَ) :
هذا على وزن (شَرُفَ) ، بمعنى : اطَّلَعَ(٥).
__________________
(١) في الأصل : تميز.
(٢) في الأصل : تميز.
(٣) في الأصل : الخالض.
(٤) النصّ : ٢ : «مُضِيفاً إليه فوائدَ شريفةً وزوائدَ لطيفةً ممّا عَثُرَ عليه فكري الفاترُ ونظري القاصرُ بعون الملك القادر. والمرجوُّ ممّن اطَّلَعَ فيه على عَثْرة أن يدرأ بالحسنة السيئةَ». في المطبوع : «بعون الله القادر».
(٥) والصحيح على وزن (قَتَلَ) ، يقال : عَثَرَ عليه عَثْراً وعُثُوراً بمعنى : اطّلع عليه. الصحاح ٢ / ٧٣٦؛ المصباح المنير : ٣٩٣.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٢ ] [ ج ١٤٢ ] تراثنا ـ العدد [ 142 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4528_turathona-142%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)