٤٣٠ ق) حيث روى عنه بواسطتين (حلية الأولياء ٤ / ١١٩ و٢٦٣) فهو أقدم من ابن الجندي بما لا يقلّ عن طبقة.
د) أحمد بن محمّد بن الجرّاح أبو العبّاس : يروي عنه ابن الجوزي (م ٥٩٧ ق) بواسطتين (المنتظم ٩ / ٩٩) مصرّحاً بكنيته فهو من طبقة تلامذة ابن الجندي فلا مجال لتوهّم اشتراكه مع ابن الجندي؛ خاصّة إذا أخذنا في الاعتبار اختلاف كنيتيهما.
هؤلاء هم أهمّ المسمّين بـ : (أحمد بن محمّد بن الجرّاح) وإنّ الأكثر حضوراً في الأسانيد ـ من بين هؤلاء الأربعة ـ هما الراويان الأوّلان؛ أمّا الأخيران فمغموران ولم يحفل بهما أصحاب التراجم. وقد يكون هناك ـ بهذا العنوان ـ رجال آخرون خاملو الذكر نعثر عليهم بين الفينة والأخرى ولكن الذي يهوّن الخطب هو أنّا لم نعثر على موضع استعمل فيه عنوان (أحمد بن محمّد بن الجرّاح) بشكل مطلق إلاّ وجدنا عنده قرينة واضحة محدّدة تكشف الستار عن المراد وتزيل الإبهام والاشتراك.
١٢ ـ أحمد بن محمّد بن عمران الورّاق : وجدنا تلقيبه بـ : (الورّاق) في موضع واحد فحسب وهو كتاب : (الطيوريّات ٢ / ٣٤٣).
أمّا عن المراد من الورّاق فهناك عددٌ من الدراسات المعاصرة عنيت بالورّاقة والتعريف بها وبالورّاقين ومسيرتهم طيلة القرون ولعلّ أتقنها ما كتبه الأستاذ حبيب زيّات تحت عنوان : الورّاقة والورّاقون في الإسلام وقد أشبع الموضوع بحثاً ودراسة وتاريخاً (طبع في بيروت ، المطبعة الكاثوليكية ، ١٩٤٧ م)
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٢ ] [ ج ١٤٢ ] تراثنا ـ العدد [ 142 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4528_turathona-142%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)