البحث في تراثنا ـ العدد [ 141 ]
١٤٤/٧٦ الصفحه ١٢٩ : :
تتلمذ الشريف
المرتضى على الكثير من علماء عصره وأدبائه ، ومن أشهرهم :
١ ـ الشيخ
المفيد محمّد بن محمّد
الصفحه ١٣١ : والفضل والكرم ، وله شعر في نهاية الحسن
(٤) ، وكان له برُّ وصدقة وتفقّد في السرّ
(٥) ، وعن الشيخ عزّ الدين
الصفحه ١٨١ :
(الفَوائِدُ الحِسانُ الغَرائِبُ)
روايةُ الشيخِ الجَليلِ الأَقدمِ محدِّثِ الشيعَةِ في
الصفحه ١٩٤ : الكاتب الإسكافي (٢٥٨ ـ ٣٣٦ق) :
قال عنه الشيخ
الطوسي في الرجال: «جليل القدر ثقة ...» (رجال الطوسي ٤٣٩
الصفحه ٢٠٠ : مخلد العطّار هو من شيوخ ابن الجندي ـ كما مرّ ـ ويروي اللالكائي في موضع آخر
عن محمّد بن مخلد بتوسّط شيخه
الصفحه ٢٢٠ :
المفيد حيث قال في المقنعة ...»
(١).
ثمّ ذكر القول
الثاني للشيخ أبي الصلاح الحلبي في كتابه
الصفحه ٢٢١ :
الفتوى وإلاّ لم تشرّع ، قائلاً : «وهذا القول مذهب المحقّق الشيخ علي
قدسسره
، قد رجّحه
ونصره
الصفحه ٢٢٧ : الأخبار المروية ـ إلى
مرويّات كتب أخرى كثيرة ، ككتابي عيون أخبار الرضا والأمالي للشيخ الصدوق ، وكتاب
الصفحه ٢٣٥ : إلى هذا المعنى ، وكذا
ما نقله في مسألة حكم القنوت في الصلاة عن شيخه أبي الحسن سليمان بن عبد الله
الصفحه ٢٦٣ : بقول الشيخ ، كما ستسمع كلامه برمّته
(٤).
وفي الحواشي
المنسوبة إلى الشهيد على كتاب القواعد ـ نقلاً عن
الصفحه ٢٧١ :
(١٠) إلى الشيخ ، ولم أجده له في كتاب ، ثمّ قال : «والظّاهر
أنّه المشهور». ثمّ
الصفحه ٢٧٢ : اقتصر في الأوَّل على قوله : (قال بعض علمائنا) ثمّ
ساق عبارة البيان ، وفي الثاني على نقل كلام الشيخ كما
الصفحه ٢٧٩ : ـ منتصراً للشيخ وأتباعه ـ : «وفيما ردّوا به على الشيخ وأتباعه نظر ؛ لأنّ
المسألة المفروضة عامّة تشمل ما إذا
الصفحه ٢٨٣ : ، وكذا ما يظهر من الذكرى
(٤) ، بل لعلّ تردّده فيها إنّما هو بالنسبة إلى خصوص ما ذهب
إليه الشيخ وموافقوه
الصفحه ٣٠٥ : ، حيث جعل
الشيخ كاشف الغطاء خماسيّاته روضة تجمع جميع حروف الهجاء.
اشتمل الكتاب على ترجمة المصنّف