البحث في تراثنا ـ العدد [ 141 ]
٢٨٨/٧٦ الصفحه ١١٣ : هو
عنّي مأثور من منظوم ومنثور» (٣)
، من هذا يتّضح
أنّ الفرائد
البهية ليست لابن
معصوم بل هي من تأليف
الصفحه ١٣٩ :
الأمالي ـ الهدف من تأليفها كان هدفاً تعليميّاً ، في التفسير والفقه والكلام ،
متّخذاً من اللغة والنحو
الصفحه ١٤٩ : (خُلِقَ الإِنسَانُ مِنْ عَجَل)»
(١).
الخَليل :
لقد توسّع
الشريف المرتضى قدسسره
في استعمال
اللغة
الصفحه ١٦٩ : الإبهام والغموض في كثير من الجمل والعبارات حتّى إنّ ابن
جنّي يعرّف الإعراب ، بأنّه : الإبانة عن المعاني
الصفحه ١٩٦ : كان من العامّة حسب
المعلومات التي أدلى بها ابن عساكر، وانظر أيضاً مانقله عنه صاحب (طبقات الحنابلة
الصفحه ٢٠٣ : ) وابنه أبو الحسن علي (٤٥٦ ـ ٥١٨ ق) من الباهلي (م ٣١٤ق) إذن فيبدو جليّاً
أنّ هذا الإسناد مصحّف والقرينة
الصفحه ٢٢٤ :
تعرّضه للقدح فيه هو القول بمضمونه كما هو المعهود من طريقته والمألوف من
عادته وإن كان ذكره هنا
الصفحه ٢٣٩ : ...» (١).
٢ ـ التزامه
بنقل دعاوى الإجماع والشهرة وعدم الخلاف عند نقل أقوال الفقهاء في المسألة حسبما
وردت في كلامهم ، من
الصفحه ٢٤٧ :
الشيخ جعفر كاشف الغطاء وشرع في تأليفه سنة (١١٩٩هـ) ، وانتهى منه في سنة
وفاته (طَابَ ثَرَاهُ
الصفحه ٢٥٢ :
ومنها : المقارنة بين هذه الرسالة وما كتبه السيّد العاملي في
مفتاح
الكرامة عند شرح قول
العلاّمة
الصفحه ٢٦٠ :
ـ حتّى يخرج مسافراً فيقصّر»
(١) ونحو ذلك من دون تفاوت قال القاضي فيما حُكي عنه
(٢).
وفي المختلف
الصفحه ٣٠٨ :
علم المفردات من علوم القرآن الكريم الذي يحظى بأهمّية
خاصّة حيث يعرّف المفردة المستعملة
الصفحه ٢٦ : ؛ إذ ما كلّ من حجّ مع رسول اللّه (صلى الله عليه
وآله) مؤهّل لتلقّي الأثر الروحي وقبول حجّه بالمعنى
الصفحه ٤٠ : النعمان (٣٣٦ ـ ٤١٣هـ) ، قام بنسخها ملاّ فتح الله الكاشاني (صاحب تفسير منهج الصادقين) ، فرغ من نسخها في
الصفحه ٥٧ : ليلة الأربعاء ١٢رمضان (١٠٣٧ هـ) ، على النسخة مجموعة من التملّكات هي
: أوّل الكتاب تملّك أحمد بن محمّد