المدني مؤلّفاته التي أجاز لقوام الدين روايتها لم يذكر الفرائد البهية علماً أنّ الفرائد البهية اكتمل تأليفها سنة ثماني ومائة وألف للهجرة ، أي : قبل هذه الإجازة بعشر سنوات ، ولو كانت لابن معصوم لذكرها مع مؤلّفاته التي ذكرها في هذه الإجازة ، فاسمعه يقول ذاكراً مؤلّفاته : «وأجزته أن يروي عنّي جميع مؤلّفاتي وهي : شرح الصحيفة الكاملة المسمّى برياض السالكين (١) ، الطراز الأوّل فيما عليه من لغة العرب المعوّل (٢) والحدائق الندية في شرح الفوائد الصمدية (٣) ، أنوار الربيع في أنواع البديع ، سلافة العصر من محاسن أهل العصر ، موضح الرشاد في شرح الإرشاد (٤) ، الدرجات الرفيعة في طبقات الأمامية من الشيعة ، والزهرة في النحو (٥) ، وسلوة الغريب وأسوة الأديب (٦) التي أقول فيها :
__________________
(١) رياض السالكين في شرح صحيفة سيّد الساجدين طبع في سبعة أجزاء بتحقيق السيّد حسن الأميني ، وهو من أهمّ شروح الصحيفة بل أفضلها على الإطلاق جمع فيه علوماً كثيرة.
(٢) طبع في ثلاثة عشر مجلّداً بتحقيق مؤسّسة آل البيت عليهمالسلام لإحياء التراث ، وقد وهم المحقّق حينما أقحم كلمة (والكناز) في العنوان ، وقول السيّد المدني في متن هذه الإجازة يبيّن وهم المحقّق. وكذلك فإنّ وجود الكناز يفسد السجع الموجود في العنوان (الطراز الأوّل فيما عليه من لغة العرب المعوّل الجامع لكلّ صريح ومؤوّل).
(٣) شرح للفوائد الصمدية التي ألّفها الشيخ البهائي لأخيه عبد الصمد ، وهو شرح لم يعمل مثله إذ جمع فيه جميع أقوال النحويّين كما قال عنه في أعيان الشيعة.
(٤) حصلنا على نسخة المؤلّف وشرعنا بتحقيقها وهي الآن جاهزة للطبع ، نسأل الله التوفيق لطباعتها.
(٥) وهو كتاب مفقود لم نعثر عليه على كثرة تفتيشنا عنه ، ولعلّ الزمن يظهره لأنّه موجود ؛ بدليل أنّ ابن معصوم ذكره وأجاز روايته وهو من أوائل ما ألّف ابن معصوم المدني من كتبه ألّفه ولمّا يتمّ الثانية عشرة من عمره.
(٦) هي رحلته من المدينة المنوّرة إلى الهند (حيدر آباد) طبعت بتحقيق شاكر هادي شكر.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤١ ] [ ج ١٤١ ] تراثنا ـ العدد [ 141 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4527_turathona-141%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)