وكذلك كتب التاريخ الديني كالكتب المختصّة بقصص الأنبياء والحديث عن الأمم السابقة أو الحديث عن الجنّة والنار ويوم القيامة.
ومنها الكتب المعتمدة لدفع الشبهات مثل : كتاب الرازي المطبوع في هامش كتاب العكبري وتنزيه القرآن عن المطاعن للقاضي عبد الجبّار وتلخيص البيان في مجازات القرآن للسيّد الشريف الرضي(١).
كلّ ذلك يصلح كمقدّمة لفهم التفسير.
إنّ مقدمة تفسير آلاء الرحمن ـ الوجيز في معرفة كتاب الله العزيز ـ ظاهرة استثنائية في المسار التطوّري للدراسات القرآنية ، فالمفسّر البلاغي لم يلجْ النصّ القرآني بدون استئذان ، فغدت المقدمة هذه مكتنزة لرؤى معرفيّة وآراء ناهضة يرتبط أغلبها بعلوم القرآن ، ويحلو للبحث أن يُطلق عليها (علوم القرآن المقارنة) لما حوته من منهجية المقارنة مع أعلام المذاهب الإسلامية الأخرى في هذا المضمار ، مبتدئاً بالإعجاز ، والإعجاز من مشتركات الدراسة الأدواتية عند المذاهب ، وكذلك هو موقف إسلامي عامٌّ ضدّ خصوم القرآن باختلاف توجّهاتهم ، ودراسات الإعجاز دراسات أدواتية غير أنّ البلاغي خاض غمار الإعجاز المضموني الذي أغفله كثير من الدارسين ثمّ عرّج على (نصوص مزعومة) من القرآن الكريم مستفيضاً في تفنيدها خلافاً
__________________
(١) وله : حقائق التأويل في متشابه التنزيل.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٩ ] [ ج ١٣٩ ] تراثنا ـ العدد [ 139 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4525_turathona-139%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)