البحث في تراثنا ـ العدد [ 139 ]
٢٣٩/١ الصفحه ٢٠٨ : ـ وقد أشرنا إلى نصّه فيما سبق ـ ثمّ قال: «فروى ابن الجندي عن أبي القاسم
البغوي، وأبي بكر بن أبي داود
الصفحه ٢٧ :
الطوسي بأسانيده المتّصلة بأصحاب العصمة الموجودة في كتبه ، ومنه يُعلم
الطريق إلى الصدوق والكليني
الصفحه ١٨٢ :
الرحمن الخطيب في تلك النسخة.
رابعاً : نفس الخطيب المذكور يعطي إجازة برواية الكتاب إلى
نقيب السادات في
الصفحه ٢٧٧ :
كبار الشيوخ ، كما رأيته في جامع ابن سعيد في أحكام الحمّام(١) ، وفي الحواشي الفخريّة لفخر الدين
الصفحه ١٨ : الإسلام الشفتي والميرزا
محمّد تقي القاضي والشيخ محمّد سعيد صدتوماني والشيخ محمّد علي البلاغي والشيخ
محمّد
الصفحه ٢٦ : السديد
السعيد المفيد أبي علي الحسن ، عن
والده الشيخ
المعظّم الصمصام ، والبحر الزاخر القمقام ، رئيس المذهب
الصفحه ٢٠٩ : ويحيى بن
محمّد بن صاعد وأبي سعيد الحسن بن علي العدوي ويوسف بن يعقوب النيسابوري، روى عنه
أبو القاسم
الصفحه ٣٠٠ : الفكر في بيروت.
٢٣
ـ الجامع للشرايع : ليحيى بن سعيد الحلّي ، (ت ٦٨٩ هـ) ، نشر مؤسّسة سيّد الشهدا
الصفحه ٢٨٨ :
النبيّ(صلى الله عليه وآله) ، كتب إلى كسرى كتاباً يدعوه إلى الإسلام ،
فلمّا وصل الكتاب إلى كسرى
الصفحه ٤١ :
وإرادة مسمّاه إلى جزء جزئه ، ولازم لازمه ، وهكذا في مراتب كثيرة ، فكلّ
ذلك الانتقال لم يقصده
الصفحه ٦٢ : وقوّته اللغوية ، فهل يختلف تقدير المسألة من شخص إلى آخر؟
أو هو الفهم العام بين الجماعة اللغوية؟
غير أنّ
الصفحه ٦٥ :
وهو كما يظهر ـ سهوٌ من الشيخ ، وذلك لأنّه يُشير إليْه ضمن بيانه إلى نسبة
أقسام هذا التقسيم إلى
الصفحه ٩٠ :
المقدّسة بعد وفاة الميرزا الشيرازي ـ صاحب فتوى التنباك ـ بعد أن آلت الزعامة
الدينية في سامراء إلى
الصفحه ٢٤٠ :
الحجّ وتوقّفه في القطيف، اضطرّ أن يسافر إلى إيران بسبب الضغوط المالية
واضطراب الأوضاع الداخلية في
الصفحه ٧٤ : هنا ،
وإنّما سبق أنْ أشار إلى ذلك في مبحث سابق عندما تحدّث عن النسبة بين اللفظ والمعنى
، وهو ما ذكّرنا