البحث في تراثنا ـ العدد [ 139 ]
٢٣٩/٦١ الصفحه ٣٦ : الواضع قد نظر إلى جميع لوازم اللفظ المحتملة؛
لاختلاف تلك المعاني التي يمكن أنْ يتحمّلها اللفظ بالدلالة
الصفحه ٣٩ : وُضِع له استعمالاً مقصوداً بالذات) ، وينبغي لنا الالتفات إلى قوله
(مقصوداً بالذات) ، إذْ ينطلق منه الشيخ
الصفحه ٤٠ : ، وإنّما قصد
البناء المعروف.
وعوداً إلى دلالتَيْ
التضمّن والالتزام ، فإنّ الشيخ يقرّر أنّهما ليستا
الصفحه ٤٤ : في
(المعاني) إلى البحث في (الألفاظ) ، فالمبحث الأوّل كان منصبّاً على الدلالة وما تستلزمه
والشروط التي
الصفحه ٤٥ : ، كشابَ قرناها»(١).
وبالعودة إلى كلام
الشيخ مَيْثَم ، فإنّه يبدأ البحث بتعريف المفرد ثمّ المركّب
الصفحه ٤٦ :
وحقيقة هذا الوهم
هو عدم الالتفات إلى أمر في غاية الأهمّية ، وهو المفرّق الفعلي بين المفرد
الصفحه ٤٩ : .
والشيخ مَيْثَم
إذْ يعترض على زيادة قيد (من حيث هو جزؤه) ، فإنّه ينسبها إلى (المتأخّرين) دون أنْ
يذكرهم
الصفحه ٦٠ : فارسية بمعنى (ماء)(١).
إلى هنا ينتهي كلام
الشيخ مَيْثَم في (الترادف) ، وهو كلام مجمل يفصّله لاحقاً في
الصفحه ٧٢ : إلى جملة أسباب ، منها : احتكاك القبائل العربية ببعضها بعضاً ، ونشأة اللغة
العربية المشتركة ممّا أدّى
الصفحه ٧٣ : إلى أنّ الترادف مرّةً نتناوله من جهة الألفاظ
حال كونها مفردة أو في سياق التركيب ، وأعني بالمفردة أي
الصفحه ٧٥ :
المترادف إلى غيره ، جاز استبدال اللفظ المترادف الآخر به؛ لأنّه لم يطرأ على
المعنى أيّ تغيير
الصفحه ٧٧ :
تقترب في شيء منها من نظرة بعض المحدثين(١) إلى الترادف ، إذْ ذهب بعض المحدثين إلى اشتراط عدّة شروط
الصفحه ٧٩ : من
العلماء ، فبعد أنْ يطرح الآراء وينسبها إلى أصحابها ، يعمد إلى مناقشتها نقاشاً علميّاً
يعتمد على
الصفحه ٨٧ : عبادهِ الذين اصطفى محمّد وآله الهداة الطاهرين.
وبعد ...
فقد قيّضت المشيئة
الإلهية والعناية الربّانية
الصفحه ٨٩ : إلى بعض شذرات من مجريات أيّامه وإثارات من سنيّه وأعوامه.
ولقد قضاها بين
البلدان مهاجراً ...
وبين