البحث في تلخيص البيان في مجازات القرآن
٢٥٠/٤٦ الصفحه ٧٠ : أهل الكرخ ، فاحترقت
أموال عظيمة واحترق جماعة من الرجال والنساء والصبيان فى الدور والحمامات. وكان
جملة
الصفحه ٨١ : الكرخ والفقهاء بقطيعة الربيع
، وكان سببها أن بعض الهاشميين من أهل باب البصرة تعرضوا بمحمد بن النعمان
الصفحه ٨٢ :
وأدرك المرحوم الدكتور زكىّ مبارك ذلك
وهو يتحدث عن الشريف فى كتابه فقال : ( والواقع أن الشريف كان
الصفحه ٨٥ : كنت أسمعها منه عند قراءتى عليه ، وكان عفا الله عنه كثير الاستنباط للخبايا
، والاستطلاع للخفايا
الصفحه ٩٣ : الأكفانى. وقد ذكره صاحب « الغدير » فى ثبت شيوخ الشريف الرضى ، ولم أجد
ذلك فى مصادرى. وابن الأكفانى هذا كان
الصفحه ١١٤ : طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
﴾
أي يمدّ لهم كأنه يخليهم والامتداد فى عمههم والجماح فى غيهم ، إيجابا للحجة ،
وانتظارا
الصفحه ١٢٨ : ﴾
[١٢٨] وهذه استعارة. وليس المراد أن محضرا أحضر الأنفس شحّها ، ولكن الشح لما كان
غير مفارق لها ، ولا
الصفحه ١٨٥ : فيه. وهذا على المبالغة
فى صفته بالجبن. ويسمون الشيء إذا كان خاليا « هواء » ، أي ليس فيه ما يشغله إلا
الصفحه ١٨٦ :
وأراد « أنّ كلانا » فخفف. فإذا تقرر
ذلك صار تقدير الكلام فى الآية : ونعم كان مكرهم لتزول منه الجبال. وقد
الصفحه ٢١٧ : أراد ذلك كان الرمح كأنه مريد له. فأما قول الراعي
يصف الإبل :
فى مهمه فلقت به هاماتها
الصفحه ٢٤١ : عليهالسلام لما خلق من أديم
الأرض كان كأنّه انسلّ منها ، واستخرج من سرها. وقد صار ذلك عبارة عن محض الشي
الصفحه ٢٥٢ :
ربك أو إلى حكمة ربك
فى مد الظل ، فحذف هذه اللفظة لدلالة الكلام عليها ، إذ كان الله سبحانه لا يدرك
الصفحه ٢٦١ : . وليس هناك على الحقيقة شىء ذهب عنه ثم رجع إليه. ولكن جفن العين
لمّا كان ينفتح وينطبق ، أقام الانفتاح
الصفحه ٢٧٠ :
لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ
كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ﴾
[١٨] وقد مضى نظير هذا الكلام فى الأنعام
الصفحه ٣٤٨ : . ولما كان سبحانه يخرج البريّة من مضايق الأحشاء ، إلى مفاسح
الهواء ، ويدرجهم من الصغر إلى الكبر ، وينقلهم