زحفا زحفا. و الملك هاهنا لفظ الجنس، و إنما أعيد ذكر الملك ليدل على المحذوف الذي هو اسم الملائكة، لأنه ما كان يسوغ أن يقول: و جاء ربك و هم صفّا صفّا، و يريد الملائكة على التقدير الذي قدرناه، لأن الكلام كان يكون ملبسا، و النظام مختلا مضطربا.
و قد يجوز أيضا أن يكون المعنى: و جاء أمر ربك، و الملك صفّا صفّا. كلا القولين جائز.
و قرأنا (١) حمزة و الكسائي: سيفرغ لكم، بالياء و فتحها، و قرأنا (٢) : سنفرغ لكم بالنون كقراءة السبعة.
__________________
(١) هكذا في الأصل، و لعلها «و قرأ حمزة و الكسائي» كما فى القرطبي جـ ١٧ ص ١٦٩.
(٢) ليس قوله «و قرأنا» واضحا لأن هذه قراءة ابن شهاب و الأعرج، كما فى «الجامع لأحكام القرآن» .
٣٢٤
