وقوله تعالى : ﴿ إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴾ [٧٦] وهذه استعارة. لأن القصص كلام مخصوص ، ولا يوصف به إلا الحىّ الناطق المميّز. ولكن القرآن لما تضمن نبأ الأوّلين ، ومصادر أمور الآخرين ، كان كأنّه يقصّ على من آمن به عند تلاوته له قصص من تقدمه (١) ...
__________________
(١) هنا ضاع من الأصل أربع ورقات تقريبا. من الآية ٧٦ من سورة النمل إلى الآية ٢٦ من سورة الأحزاب.
٢٦٣
