البحث في تلخيص البيان في مجازات القرآن
٢٢/١ الصفحه ٢٥١ : ، لأنه كان كلما رأى حجرا أحسن من الذي اقتناه لعبادته أخذه واطّرح
ما عبده.
وقوله سبحانه : ﴿ أَلَمْ
تَرَ
الصفحه ٦ : موجع من الألم ، وهو فى موضع مفعل. قال ذو الرمة :
و يرفع فى صدور شمردلات
يصكّ
الصفحه ٢٢ :
يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ﴾ : [ وهذه استعارة
الصفحه ٢٦ : وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا ﴾
وجعلنا
الجبال أوتادا
﴿ أَلَمْ
نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا
الصفحه ٣٤ : الشّبه الناجمة من سوء فهمها ؟ ألم يفهم قوم من قوله تعالى : ﴿ فِي
أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ
الصفحه ١٦٢ : الألم
الذي يلحق الحي فى قلبه أو جسمه. وإنما وصفه تعالى بالغلظ على طريقة كلام العرب ،
لأنهم يصفون الأمر
الصفحه ١٩٠ : أضاف الأرض إلى نفسه ،
إذ يقول تعالى : ﴿
أَلَمْ
تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا
الصفحه ٢٣٧ : . فأدنى عارض يزلقه ، وأضعف دافع يطرحه.
وقوله تعالى : ﴿ أَلَمْ
تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي
الصفحه ٢٥٢ :
بالمشاعر ، ولا يرى بالنواظر. وقد يجوز أن يكون معنى الرؤية هاهنا معنى العلم.
فكأنه سبحانه قال : ألم تعلم
الصفحه ٢٥٩ : .
وقوله سبحانه : ﴿ وَالشُّعَرَاءُ
يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ
الصفحه ٢٧٨ : تعالى : ﴿
أَلَمْ
نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا ،
وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا ﴾
الآية ٧.
(٢) الضم هو قرا
الصفحه ٣٥٨ : المكتوبات حقيقة. وفى غيرها
استعارة.
ومن السورة التي يذكر
فيها « عمّ يتساءلون »
قوله تعالى : ﴿ أَلَمْ
الصفحه ٣٦٧ : مضى
الكلام على نظائر ذلك.
سورة « الانشراح »
وقوله سبحانه : ﴿ أَلَمْ
نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ
الصفحه ٣٩٠ : )
٢٥٩
وصف الشعراء بالهیمان فی
کل وادٍ
٢٥١
الاستعارة فی قوله تعالی
: (
أَلَمْ تَرَ
الصفحه ٣٩٦ :
مسائل سورة عم
٣٥٨
الاستعارة فی قوله تعالی
: ( أَلَمْ
نَجْعَلِ