البحث في تلخيص البيان في مجازات القرآن
٤١٤/٤٦ الصفحه ١٦٧ : ذهبت
بنفوسهم ، وأتت على جمعهم.
وقوله تعالى : ﴿ فَأَوْرَدَهُمُ
النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ
الصفحه ١٧٩ :
والمراد به أنه تعالى
محص على كل نفس ما كسبت ، ليجازيها به. وشاهد ذلك قوله سبحانه : ﴿ وَمِنْهُم
الصفحه ١٩٣ :
الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ
﴾
[٤٨] . وهذه استعارة. لأن المراد بها رجوع الظلال من موضع إلى موضع. والظلال على
الصفحه ١٩٩ :
جعلناها مكشوفة
القناع مبينة الإبصار ، على خلاف آية الليل إذ جعلناها مشرجة (١)
الغلاف ، بهيمة
الصفحه ٢٠١ : وَقْرًا ﴾ [٤٦] . وهذه
استعارة. لأنه ليس هناك على الحقيقة كنان على قلب ، ولا وقر فى سمع. وإنما المراد
أنهم
الصفحه ٢١٤ :
تشبيها بتمديد
الأخبية والسرادقات بالأطناب ، وإقامتها على الأعماد.
والاستعارة الأخرى قوله تعالى
الصفحه ٢١٦ :
يقارب أن ينقضّ. على
التشبيه بحال من يريد أن يفعل فى الباني ، لأنه لما ظهرت فيه أمارات الانقضاض
الصفحه ٢٢١ :
ومعناه : لقد علم الأيقاظ عيونا. فجعل
العين للنوم فى أنها مشتملة عليه ، كالخفاء للقربة فى أنه
الصفحه ٢٢٩ :
وروى عن أمير المؤمنين على بن أبى طالب ـ
صلوات الله عليه وآله ـ معنى أن السموات كانت لا تمطر
الصفحه ٢٣٠ : مَسَاكِنَكُمْ ﴾ (٢)
فقال : ادخلوا ولم يقل ادخلن. لأن خطابها لما خرج على مخرج خطاب من يعقل كان الأمر
لها على مثال
الصفحه ٢٦١ :
والإجابة ، والمخاشنة
والملاينة. فلما قوى فى نفسها أمر الملاطفة عزمت على فعله ، فحسن أن يعبّر عن
الصفحه ٢٧٩ : هاهنا كناية عن النساء. وقد جاءت فى أشعارهم
الكناية عن المرأة بالشاة ، وعلى ذلك قول الأعشى.
فرميت
الصفحه ٢٨١ :
ابن موسى (١)
الخوارزمي ـ أدام الله توفيقه ـ عند بلوغي عليه فى القراءة من مختصر أبى جعفر
الطحاوي
الصفحه ٢٩٤ : ردا على معنى التأنيث. فالمراد به ـ
والله أعلم ـ عند بعضهم : قالتا أتينا بمن فينا من الخلق طائعين. فكان
الصفحه ٢٩٧ :
تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ﴾
[١٣] وهذه استعارة. والمراد بإقامة الدين إعلان شعاره ، وإعلاء مناره ، والدوام
على اعتقاده