البحث في تلخيص البيان في مجازات القرآن
٢٠٣/٤٦ الصفحه ٢٠٣ : .
(٢) الشبا : جمع شباة
وهى حد السيف أو قدر ما يقطع به منه.
(٣) فى الأصل السجا
بالسين المهملة. ولعله تحريف من
الصفحه ٢١٥ : : ﴿ وَيُجَادِلُ
الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ ﴾ [٥٦] وهذه استعارة.
وأصل الدّحض الزّلق
الصفحه ٢٢٢ : تعالى : أخفيها يؤول إلى معنى الإظهار. لأن المراد به :
أكاد أسلبها خفاءها. والخفاء : الغشاء والغطا
الصفحه ٢٤٩ :
لا يوصف بحقيقته إلا
الناس. والزفير قد يشترك فى الصفة به الإنسان وغير الإنسان. وإنما المراد بهاتين
الصفحه ٢٥٦ : والتداني. وإنما قلنا إن اللفظ مستعار ، لأنه قد
يحسن أن يوصف به الجمعان ، وإن لم ير بعضهم بعضا بالموانع ، من
الصفحه ٢٦٢ :
يراد به التعامي عن
الحق ، والذهاب صفحا عن النظر والفكر ، إمّا قصدا وتعمدا ، أو جهلا وعمى.
وإنما
الصفحه ٢٦٣ : فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴾
[٧٦] وهذه استعارة. لأن القصص كلام مخصوص ، ولا يوصف به إلا الحىّ الناطق المميّز
الصفحه ٢٦٩ : حقيقته. وليس يريد به الارتقاء الذي هو الارتفاع ، وضده
الانخفاض.
ووجه آخر : قيل إن معنى ذلك صعود
الأقوال
الصفحه ٢٨٠ :
كناية عن الضّرب
بالسيف. وامتسح رأسه : إذا فعل به ذلك. وهذه الباء هاهنا للإلصاق. فكأنه تعالى قال
الصفحه ٢٨٧ :
أي لسلم العلوّ إليه ، واعترف له به.
وقال بعض العلماء : ليس قول الشاعر
هاهنا : ينادى الشمس ، من
الصفحه ٢٨٨ :
إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ﴾ كان التزامه تعالى
فعل ما أوجبه على نفسه بهذا الوعد كأنه قسم أقسم به
الصفحه ٢٩٠ : أَمْرِنَا ﴾ (٢)
وإنما سمّى روحا لأن الناس يحيون به من موت الضلالة ، وينشرون من مدافن الغفلة.
وذلك أحسن تشبيه
الصفحه ٣٠٣ : فيها ،
واستكبر على أهلها. وليس يراد بذلك العلوّ الذي هو الصعود. وإنما يراد به العلوّ
الذي هو الاستكبار
الصفحه ٣٣٥ : أَنزَلْنَا ﴾ [٨] وهذه استعارة.
والمراد بالنور هاهنا القرآن. وإنما سمّى نورا لأن به يهتدى فى ظلم الكفر والضلال
الصفحه ٣٤٢ : أنزله به. فالمراد إذن بهذا الخطاب النبي
صلّى الله عليه وعلى آله. فكأنه تعالى قال له : ذر عقابى وهؤلا