البحث في تلخيص البيان في مجازات القرآن
٤١٤/١٦٦ الصفحه ١٤٣ :
وارد ، بمكره وخدائعه
، وتلبيسه (١)
ووساوسه. تشبيها بالقاعد على مدرجة بعض السبل ، ليخوف
الصفحه ١٤٥ :
فكأنه جعل لهم من
النار أمهدة مفترشة (١)
وأغشية مشتملة ، فيكون استظلالهم بحرها ، كاستقرارهم على
الصفحه ١٤٧ :
سورة التوبة
. . . . . . (١)
على الحقيقة هى التقارب بالحدود مثل
المسامتة ، وهى المماثلة فى
الصفحه ١٥٣ : ء تقدمه
أمامك ليكون عدّة لك ، حتى تقدم عليه.
وقال بعضهم : ذكر القدم هاهنا على طريق
التمثيل والتشبيه
الصفحه ١٥٨ : الحلال والحرام ، واستمرت على ذلك بين وعد
مقدم ، ووعيد مؤخر ، ونذارة مبتدأ بها ، وبشارة معقب بذكرها شبه
الصفحه ١٦٢ : من قوله : يا أرض اذهبي بمائك. لأن فى الابتلاع دليلا (١)
على إذهاب الماء بسرعة. أ لا ترى أن قولك لغيرك
الصفحه ١٦٩ : والشمس والقمر مما لا يعقل ، فكان الوجه أن
يقال. ساجدة. ولكنها لما أطلق عليها فعل من يعقل ، جاز أن توصف
الصفحه ١٧٣ : ليس هناك على الحقيقة بناء يوطد ، ولا درجات تشيد.
وإنما المراد به تعلية (٢)
معالم الذكر فى الدنيا
الصفحه ١٧٦ : (١)
ولكن النطفة لما كانت تسمّى ماء ، جاز أن توصف الأرحام بأنها تغيضها فى قرارتها ،
وتشتمل على نفاعاتها
الصفحه ١٨٣ : سبحانه على
بريّته محاسن أعمالهم ، ومقابح أفعالهم ، لاستحقاق ثوابه وعقابه ، واستيجاب رحمته
وعذابه ، وقد
الصفحه ١٨٤ :
تطرقه من كل مطرق ،
وتطلع عليه من كل مطلع. وقد يوصف المغموم بالكرب ، والمضغوط بالخطب بأنه فى غمرات
الصفحه ١٩٢ : المكروه من قبله. وأتى
فلان من مأمنه. أي ورد عليه الخوف من طريق الأمن ، والضر من مكان النفع.
وقوله سبحانه
الصفحه ٢١٠ : فى طريقه إذا صدّ قدمه ، أو نكب إصبعه شىء ، ففي الأغلب أنه يقف
عليه متأملا له ، وناظرا إليه. فكأنه
الصفحه ٢١٧ :
فليس يصح حمله على مقاربة الفعل ، كما
قلنا فى قوله سبحانه : ﴿
جِدَارًا
يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ ﴾
لأنه لا
الصفحه ٢٢٧ : : ﴿
فَظَلَّتْ
أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ﴾
(١) ولم يقل خاضعة. لأنه
سبحانه ردّ معنى خاضعين على أصحاب الأعناق