البحث في تراثنا ـ العدد [ 136 ]
٢٨٢/٤٦ الصفحه ١٥ :
حيث تشير هذه العبارة إلى أنّ الوزير المغربي
فيما يتعلّق بتمييز الكلام السليم من غيره بمنزلة
الصفحه ٧٤ : إلى
آخر مباحث أصول الفقه ، فهو أصول مستنبط من القرآن الشريف ، فرغ منه في حادي عشر شهر
رمضان سنة
الصفحه ٢١٣ : ، فلعلّه كذلك. وأمّا في النسخ المشهورة كما رأيته لا يقتضي
كون مؤلّفه وضعه على أقلّ منه بقدر النصف فلاحظ
الصفحه ٢٤٦ :
لك ما لم يجمعه أحد ـ
وإنِّي لا أتخوَّف أن يُنازعك هذا الأمر الذي استتبَّ لك إلاَّ أربعة نفر من
الصفحه ٢٥٠ : معاوية : إنّي
لست آمن أن يكون حُسين مرصداً للفتنة ، وأظنّ يومكم من حُسين طويلاً. فكتب معاوية إلى
الحُسين
الصفحه ٢٥١ :
دماء الناس ودماءنا» ، لذا ليس من الصحيح أنّ الإمام
كان بمجرّد وصول الكتب إليه قد وافق على عهود
الصفحه ٢٨٤ :
(موضّح أسرار النحو)
؛ ذلك لما لكلمة التوحيد : (لا إله إلاّ الله) من مكانة عظمى في دين الإسلام
الصفحه ٢٣ :
حيث يحتمل أن تكون هذه
الأبيات من نظم الوزير المغربي نفسه. وإنّ التعبير في مورد الأبيات الثلاثة
الصفحه ٣٤ :
(يحبّونهم)(١)
؛ لأنّه مشغول لا يعمل فيما قبله كقوله : (وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ)(٢)
في من نصبه
الصفحه ٤١ : مَأْوَاهُمْ
جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا * إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَا
الصفحه ٤٦ : يَدَيْهِ مِنْ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ
بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ
الصفحه ٥٩ : ء) وأبدلت
من (الواو) (ميم) ؛ لأنّه حرف صحيح من مخرج الواو مشاكل لها.
ولمّا سمّى الله تعالى الحجج والبراهين
الصفحه ٢٤٨ :
، هو : «ذكر مقتل الحُسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام ومن قُتل معه من أهل بيتهِ
وشيعتهِ»(٢).
من جانب
الصفحه ٢٥٢ : ».
حيث يُفهم من هذا النصّ أنّ الإمام الحُسين عليهالسلام
كان يعدّ مسألة جهاد معاوية وبني أميّة من
الصفحه ٢٦٢ :
الكوفة ، في طريق وصول
الإمام إلى ماء من مياه العرب. وهنا على هذا الماء نجد عبد الله بن مُطيع وهو