الحسن البكري المتأخّر الذي كان من مشايخ الشهيد الثاني ، وهذا الغلط إنّما نشأ من جهة اشتراكهما في النسبة بل في الكنية ، والكتاب متداول بين فضلاء العرب في البحرين وغيره (١).
٧ ـ كتاب مقتل أمير المؤمين عليهالسلام لأبي الحسن علي بن عبد الله البكري ، وهو أيضاً متداول بينهم(٢).
٨ ـ كتاب غاية البادي في شرح المبادي في أصول الفقه ، للعلاّمة الحلّي ، والشرح لجدّ الشيخ مقداد السيوري ، وهو الشيخ ركن الدين محمّد ابن علي. وقد كتبت هذه النسخة من الشرح من نسخة الشيخ مقداد ، وعلى هوامشها حواشي وتعليقات كثيرة أيضاً من العلماء ، وبلغات بعض الفضلاء. وفي آخرها فرغ مؤلّفها من نسخة يوم الأربعاء التاسع عشر من شوّال سنة سبع وتسعين وستمائة ، وهكذا صورة خطّ الشارح ـ قدّس الله روحه ـ وكتب ذلك سبطه المقداد بن عبدالله بن محمّد بن حسين بن محمّد ابن السيوري ، في يوم الجمعة خامس شهر ذي الحجّة الحرام ، من سنة ثمان وثمانين وسبعمائة ، وقد قابلها بنسخة أصل الشارح أيضاً الشيخ مقداد المذكور في سنة إحدى وتسعين وسبع مئة(٣).
__________________
(١) نفس المصدر : ٤٧٢ و ٢٨٤ و ٥٣٤.
(٢) نفس المصدر : ٤٧٢.
(٣) نفس المصدر : ٤٧٣ ـ ٤٧٤.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٦ ] [ ج ١٣٦ ] تراثنا ـ العدد [ 136 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4521_turathona-136%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)