القسم الثاني
الكتب التي رآها في البحرين والأحساء والقطيف وغيرها
شكّلت البحرين بحكم أسبقيّتها وقدم انتماءها لمذهب أهل البيت عليهم السلام ، وكونها حاضرة ومركزاً علمياً له جذور ضاربة في التاريخ ، واتّصالها بالمراكز والحواضر العلمية في أزمان مختلفة كالحلّة وأصفهان وشيراز والغري ، وإرثها العلمي والمعرفي المتمثّل في أعلامها وفي مؤلّفاتهم ، وفي وجود كم كبير من التراث المخطوط في مكتباتها وخزائن علمائها ، وهو ما جعل الأفندي يزداد رغبة للمجيء إليها والاستفادة ممّا فيها.
وقد جال في مناطقها الثلاث ـ البحرين والأحساء والقطيف ـ وكانت هذه حصيلة ما ذكره من كتب ومكتبات فيها.
الكتب التي رآها في البحرين :
سأقسم الكتب هنا حسب المكتبات التي رآها فيها حتّى نأخذ تصوّراً معرفيّاً لنوعية الكتب التي حوتها مكاتب بعض العلماء في تلك الفترة ، والإرث العلمي المخزون في مكتباتها وهي تمثّل نسبة ضئيلة ممّا ضمّته تلك المكتبات والخزائن ، وإلاّ فهو في الأغلب لا يذكر أين رأى تلك الكتب ، ولا يصف المكتبة التي رآها فيها. والمكتبات التي ذكرها هي على النحو التالي :
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٦ ] [ ج ١٣٦ ] تراثنا ـ العدد [ 136 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4521_turathona-136%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)