شرف الدين ، إذْ كتب التاريخ بالهجري ، وهو (١٣٧٧هجـ) ، ثمّ شطب عليه ، وحوّله إلى الميلادي : (١٩٥٨م).
ونظم تاريخين في وفاة الشيخ محمّد علي اليعقوبي الخطيب سنة (١٣٨٥هـ).
ولم يكن يكتف بجملة التاريخ بعد الفعل (أرّخ) ومشتقّاته ، بل كان يحتاج إلى أعداد أخر ليتم الحساب الصحيح ، ففي قوله مؤرّخاً تاريخ بناء داره في الكاظمية بستان السّادة :
|
يا سائِلا عن دارِ مَنْ ينتمِي |
|
بالنَّسَبِ الأَعلَى إلى هاشمِ |
|
عَمَّرَ بالخَمسَةِ تاريخه |
|
(دار عليِّ بِحِمَى الكاظِمِ) |
(١٣٧٢هجـ)
فالتاريخ في عجز البيت الأخير داخل قوسين يساوي : (١٣٦٧هـ) ، ولكن عبارة الصدر تتطلب إضافة (الخمسة) ، أي العدد خمسة فيكون : (١٣٦٧ + ٥ = ١٣٧٢هـ).
وحين أرّخ لوفاة السيّد مصطفى آل طعمة قال :
|
قَضَى العَبقَرِيُّ الفَتَى المُصطَفى |
|
ونِبرَاسُ رَبِّ العُلُومِ انطفَى |
|
فيا نَاعِيَ الفَردِ تاريخُهُ |
|
(قُلِ المُصطَفَى لاذَ بالمصطَفَى) |
فمجموع التاريخ (١٣٨٣) ، ولكن في الصدر إشارة إلى حذف رقم واحد ، فيكون الناتج (١٣٨٢) ، وهو تاريخ وفاته.
وفي أدناه أمثلة قليلة من التواريخ الشعرية التي اخترناها من (أدب
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٦ ] [ ج ١٣٦ ] تراثنا ـ العدد [ 136 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4521_turathona-136%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)