وانتهى ترقيم الصفحات عند الصحيفة (٤٤) ، وفيها تاريخ وفاة السيّد جواد القزويني ، وجاءت بعدها صفحات لقصائد طوال وقطع ليست من أدب التاريخ ، وقد رأينا عدم إثباتها؛ لكونها لا تتعلّق بموضوع الكتاب ، ولظنّنا أنّ الشّاعر وجد أوراقاً بيضاً فأوردها فيه!
وفضلا عن هذا المخطوط فقد عثرنا على تواريخ شعرية له وردت في أوراق منفصلة متناثرة في مكتبته ، وأخرى في (معجم الخطباء) و (النفحات القدسية) ، وغيرها ، وقد أشرنا إليها بتمييزها بكلمة (التخريج) ومظانّها ، لتمييزها عن المخطوط ، وقد بلغ مجموع التواريخ الشعرية المنتظمة هنا (٢٣٤) تاريخاً شعريّاً.
أمّا الموضوعات التي كانت مدار اهتمامه فمختلفة ، منها ذكره لتواريخ وفيات الأعلام(١) في النجف الأشرف والكاظمية والبصرة والكويت وقطر ، أو حدوث الكوارث ، كالفيضان في بغداد ، أو الزلازل في إيران وتركيا وأغادير ، أو تشييد جامع أو حسينية أو قبّة ، أو إصدارات بعض الكتب ، وبعض الأحداث التاريخية التي عاصرها ، أو موضوعات مختلفة كالزواج.
وقد نظمها في الغالب على التاريخ الهجري ، والقليل منها كان على التاريخ الميلادي ، وجمع بينهما في تاريخ وفاة المرحوم السيّد عبد الحسين
__________________
(١) له تاريخ في وفاة الشيخ قاسم محيي الدين سنة (١٣٧٦هـ) ، لكنّه لم يرد في كتاب : (الشيخ قاسم محيي الدين سيرته وآثاره) ، الذي ألّفه د. محمّد حسن محيي الدين ، برغم تتبعه لمن رثى الشيخ بقصائد أثبتها ، ثمّ ترجم لأصحابها.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٦ ] [ ج ١٣٦ ] تراثنا ـ العدد [ 136 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4521_turathona-136%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)