( ديوان الديلمي ) يأتي بعنوان مهيار الديلمي.
( ديوان ديوانه ) يأتي بتخلصه محبتي.
( ديوان ديوانه ) هو تخلص صدر ديوانه يأتي في الصاد لشهرته بالصدر.
( ١٩٧٩ : ديوان ديوانه آذربايجانى ) ترجمه في ( دجا ـ ص ١٥٢ ) حكاية عن حديقة الشعراء وذكر أنه من شعراء عصر السلطان فتح علي شاه وأشعاره بالتركية.
( ١٩٨٠ : ديوان ديوانه أصفهاني ) وهو لعلي بن باقر المعاصر ولد ( ١٢٧٧ ش ) وكان عاميا لا يقرأ حتى أربعين سنة فتعلم الكتابة حينئذ وطبع ديوانه في ( ١٣١٨ ش ) في ( ١٣٣ ص ).
( ١٩٨١ : ديوان ديوانه بغدادي أو شعره ) أورد شعره في ( گلشن ـ ص ١٦٦ ) وفصل قصة غرامه في ( روشن ـ ص ٢٢٤ ـ ٢٢٥ ) و ( حسيني ـ ص ١٢١ ).
( ١٩٨٢ : ديوان ديوانه بلخى أو شعره ) ترجمه الحكيم شاه محمد في ( بهش ٢ ـ ص ٣٨٦ ) وذكر أنه كان يكتب سبعة أنواع من الخطوط جيدا وينظم الشعر أيضا جيدا وأورد بعض شعره.
( ١٩٨٣ : ديوان ديوانه پهلوان حسين أو شعره ) وهو المقتول في قراباغ ترجمه في ( مجن ٢ ـ ص ٥٢ و ٢٢٥ ) وأورد شعره.
( ١٩٨٤ : ديوان ديوانه قمشهي ) هو الشيخ أسد الله بن المشهدي جعفر القمشه إي ، تلمذ على الحكيم ميرزا نصر الله القمشه إي من تلاميذ أسرار السبزواري بقمشه ، ثم سافر إلى أصفهان وسكن مدرسة چهار باغ ومهر في الأدب والفلسفة وتعلم اللغة الإفرنسية ولكنه مات في شبابه وله ست وثلاثون سنة في (١٣٣٤) ودفن بتخت فولاد كذا ترجمه محمد باقر ألفت في أول ديوانه الذي طبع منه ( ١٦ ص ) ضمن دانش نامه بأصفهان في (١٣٤٢) ثم طبع مرة أخرى في ( ١٣١٤ ش ) باهتمام شهشهاني مستقلا بقطع صغير.
( ١٩٨٥ : ديوان ديوانه مشهدي ) واسمه محمد قاسم من تلاميذ صائب ترجمه في ( سرخوش ـ ص ٩٣ ) وقال لم يأت الهند ولكن اشتهر بها وأيضا في ( حسيني ـ ص ٢٦٩ ) ( أقول ) وطبع ديوانه بنولكشور كما في فهرس مطبوعاتها وهو غير أرسلان الآتي بعنوان قاسم طوسي وراجع قاسم ديوانه.
( ١٩٨٦ : ديوان ديوانه نقاش تبريزي أو شعره ) من ندماء السلطان يعقوب المتوفى
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
