( ١٩٧٣ : ديوان ديباجي سمرقندي ) ترجمه في ( مع ـ ج ١ ص ٢١٨ ) وعده من الحكماء الفضلاء وقال كان معاصر الحكيم قطران التبريزي والأسدي الطوسي ، وكان مداح الملك فضلون وغيره من ملوك عصره ثم أورد قطعة من شعره.
( ١٩٧٤ : ديوان ديده ) للميرزا نصر الله بيك ، ترجمه في ( دجا ـ ص ١٥١ ) وذكر أنه من شعراء القرن الثالث عشر في تبريز ، وتوفي في شماخي في (١٢٨٧) وديوانه مركب من الأشعار الفارسية والأشعار العربية.
( ١٩٧٥ : ديوان ديري قمي أو شعره ) ترجمه وأورد شعره في ( روشن ـ ص ٢٢٣ ).
( ١٩٧٦ : ديوان ديري ) لرحمت خان ابن أخت الحكيم ركنا نزل الهند وصار من أعيانها ترجمه النصرآبادي في ( نر ٣ ـ ص ٥٥ ) وأورد بعض شعره ومنها في الكشف عن الحق قوله :
|
محمد سال وفصل أو چهار است |
|
على زان فصلها فصل بهار است |
وأظنه ديري ذو القدر المذكور في ( گلشن ـ ص ١٦٥ ).
( ١٩٧٧ : ديوان ديك الجن ) هو أبو محمد عبد السلام بن رعنان بن عبد السلام بن حبيب ابن عبد الله رغبان بن زيد بن تميم الكلبي الشاعر المشهور أصله من سلمية بالشام وكان يفجر على العرب ولا يرى لهم فضلا ولد بحمص (١٦١) ونزل الشام ولم يفارقها ولم يتنجع بمدحه أحدا إلى أن توفي في أيام المتوكل (٢٣٥) أو (٢٣٦) كان يتشيع تشيعا حسنا وله مراثي في الحسين (ع) كذا ترجمه ابن خلكان في ( ج ١ ـ ص ٢٩٣ ) وأبو الفرج في الأغاني وقيل إن أبا تمام أخذ الشعر عنه وترجمه أيضا في مجالس المؤمنين ونسمة السحر فيمن تشيع وشعر وتأسيس الشيعة ـ ص ٢٠١ وهدية الأحباب وغيرها ، وأورد الأحسائي في الجزء الرابع من شرحه للزيارة الجامعة ذكره مفصلا هذا وقد جمع ديوانه الشيخ محمد السماوي المتوفى في النجف (١٣٧٠) في قسمين الأول مدائحه للأئمة وثانيهما في مدائحه لغيرهم وهو قريب من خمسمائة بيت ، وبعد موت السماوي انتقلت إلى الخطيب محمد علي اليعقوبي.
( ١٩٧٨ : ديوان الديلمي أو شعره ) ترجمه في ( تش ـ ص ٢٢٤ ) وعنه أخذ ظاهرا في ( روشن ـ ص ٢٢٤ ) و ( مع ـ ج ١ ـ ص ٢١٨ ) وذكر أنه من قدماء الشعراء العلماء نسبه بعض إلى قزوين لكن تخلصه الديلمي ثم ذكر قطعة من شعره.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
