آخر إجازته لعفيف الدين حفيد صفي الدين عبد الرحمن الصفوي في (٨٩٣) هكذا محمد بن أسعد بن محمد بن عبد الرحيم بن علي الصديقي الدواني ، وذكر فيها أنه أخذ العلوم العقلية عن والده الإمام سعد الملة والدين أسعد المحدث بالجامع المرشدي وأخذها أيضا مع العلوم النقلية عن العلامة مظهر الدين محمد المرشدي وذكر من مشايخ إجازته في الحديث لفظا وكتبا الشيخ المحدث الرحلة شهاب الإسلام عبد الله بن ميمون الكرماني المشهور بالجبلي ، وذكرنا بعض هذه الإجازة في ( ج ١ ص ٢٣١ ) وقد ترجمه القاضي في ( المجالس ـ ص ٣٣٦ ) وعده من حكماء الشيعة ، وترجمه هدايت في ض ـ ص ٣٢٨ وأورد كثيرا من مقالة القاضي نور الله وبعض غزله ورباعياته ، وترجمه الفاضل المعاصر في روضات الجنات ص ١٦٢ وأورد كثيرا من شعره الفارسي وبعض شعره العربي ، وحكى أكثر ترجمته عن سلم السماوات وترجمه سام ميرزا في ( تس ٢ ـ ص ٤٨ ) وأورد رباعيته في تاريخ وفاه السلطان أبو سعيد وترجمه في ( هفت ـ ص ٢٠٩ ) وأورد شعره في ( نر ١٤ ـ ص ٤٩٦ ) وقال سنگلاخ رأيت ديوانه بخط جعفر الهروي كما في ( امتحان الفضلاء ـ ج ١ ص ١٥٩ ) ومر في ( ص ١٩٩ ) ثلاثة أقوال في تخلصه.
( ديوان دواني ) مر في ( ص ٤٦ ) بعنوان أبي الفتح اللاهيجي الگيلاني.
( ١٩٥٨ : ديوان دو پيازه أو شعره ) وهو الشاعر الهزال الهندي الملا عبد المؤمن بن الملا ولي محمد. قال في ( روشن ـ ٢١٧ ـ ٢٢٢ ) إنه كان في خدمة آصف جاه نظام الملك فتح جنگ ، وأورد شعره ، ثم أورد عدة صفحات من قاموسه الهزلي الذي تتبع فيه قاموس عبيد الزاكاني المذكور في ( ج ٨ ـ ص ٢٨٣ ). أوله : [ الخدا : خوان يغما. الپادشاه : كاهل زبان. الوزير : هدف تير آه بيچارگان. الشاعر : كان كذب. ] وهكذا.
( ١٩٥٩ : ديوان دوري أصفهاني أو شعره ) ذكر في ( روشن ـ ص ٢٢٢ ) شاعرين بهذا الاسم سمى أحدهما مصطفى تكلو والآخر الآقا رضا.
( ١٩٦٠ : ديوان دوري هندي ) واسمه سلطان بايزيد الخطاط في عهد أكبر شاه والملقب منه كاتب الملك ترجمه في ( طبقات أكبري ج ٢ ص ٤٩٤ ) و ( خوش گو ) وذكرا ديوانه.
( ١٩٦١ : ديوان الملا دوست أسفزاري أو شعره ) ترجمه في ( مجتس ٦ ـ ص ١٠٦ ) وأطرأه بقوله إنه أنوري عصره في إنشاء القصيدة. وذكر مطلع غزله.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
