وأورد من شعره قصيدة مدحة له ، وفيها تاريخ بنائه لمسجد إيروان :
|
دليل از بهر تاريخش رقم زد : |
|
( از ايشان
مسجد نيكوست برپا ١٢٣٨ ) |
( ١٩٥٣ : ديوان الدمستاني الصغير ) للشيخ أحمد بن الشيخ حسن بن محمد بن علي بن خلف بن إبراهيم بن ضيف الله الدمستاني ، هو قصائده في مديح المعصومين (ع) ألحقها بآخر ديوان والده ، وصرح في آخرها باسمه ونسبه ونسب أبيه ، وقد كتبها بخطه بعد وفاه أبيه في أواخر ذي الحجة (١١٩٠) ودعا لوالده بقدسسره.
( ١٩٥٤ : ديوان الدمستاني الكبير ) هو الشيخ حسن والد الشيخ أحمد المذكور الذي مر نسبه كما وجدناه بخطه ، وهو الذي جمع ديوان والده الشيخ حسن هذا وكتبه بخطه في مجلد مشتمل على المائة وتسع صفحات في كل صفحة خمسة عشر سطرا كلها قصائد في مديح المعصومين (ع) وذلك بعد وفاه والده لأنه دعا له بقدسسره أوله :
|
هو السعد وافي مقبلا أي إقبال |
|
بوصل حبيب كان يؤثر بلبالي |
( ديوان دوائي شيرازى ) واسمه عين الملك الطبيب الكحال لأكبر شاه الهندي مات (١٠٠٤) كذا ترجمه في ( خوش گو ) والظاهر أنه دوائي گيلاني.
( ١٩٥٥ : ديوان دوائي سبزواري أو شعره ) ترجمه صادقي الأفشار في ( خص ٨ ـ ص ٢٩٥ ) وذكر شعره ووصفه بأنه متواضع خليق.
( ١٩٥٦ : ديوان دوائي گيلاني أو شعره ) ترجمه في ( ض ـ ص ٣٣٠ ) ذاكرا أنه من المعاصرين لأكبر شاه الهندي ويشتغل بالطبابة وفصل ترجمته تقي الدين الأوحدي وقال إنه قليل الشعر وذكر له مطلعين وكذا في ( روشن ـ ص ٢١٧ ) ولعله الذي سماه في ( خوش گو ) عين الملك ونسبه إلى شيراز وقال كان كحالا لأكبر شاه ومات (١٠٠٤).
( ١٩٥٧ : ديوان الدواني ) للمولى المحقق جلال الدين محمد بن أسعد الصديقي الدواني الكازروني الشيرازي ، المولود في بضع وعشرين وثمانمائة كما يظهر من الضوء اللامع ج ٧ ـ ص ١٣٣ قال : هو حي في سنتنا سبع وتسعين وهو ابن بضع وسبعين. وتوفي حدود (٩٠٢) كما في سلم السماوات لأبي القاسم الكازروني أو (٩٠٧) وهو المشهور كما في أعلام الزركلي أو (٩٠٩) كما في شاهد صادق أو (٩٢٨) كما في الشذرات والنور السافر أو (٩١٨) كما في الكنى والألقاب وأما نسبه على ما ذكره في
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
