مكررا في (١٢٨٩) و (١٣٢٣) كما طبع أيضا ديوانه الصغير المشهور بالمؤيدات الآتي في حرف الميم كما يأتي شرح العيون له.
( ١٧٥ : ديوان ابن نباتة ) هو أبو نصر عبد العزيز بن عمر بن سعد ، شاعر سيف الدولة حمدان وابن الوزير العميد ولد (٣٢٧) وتوفي (٤٠٥).
( ١٧٦ : ديوان ابن النبيه ) أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن بن يوسف المصري مادح بني الأيوب سكن مدة بنصيبين وتوفي (٦١٩) عن ستين سنة طبع ديوانه باعتناء عبد الله پاشا فكري بمصر (١٢٨٠) و (١٣١٣) وبيروت (١٢٩٩) وتوجد نسخ منه في مكتبات الموصل كما في فهرس مخطوطاتها.
( ١٧٧ : ديوان ابن النحاس ) فتح الله بن النحاس الحلبي المدني ترجمه في خلاصة الأثر وأعلام النبلاء مات بالمدينة ودفن بالبقيع طبع ديوانه بمصر (١٢٩٠) وبيروت (١٣١٣) مع اختلاف فيهما وتوجد نسخه منه في مكتبة إبراهيم الچلبي بالموصل كما في فهرس مخطوطات الموصل.
( ١٧٨ : ديوان ابن نصار ) ويقال له النصاريات أيضا نظمه الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم آل نصار الشيباني أو الشباني المعروف بابن نصار ، كان عالما فاضلا أديبا شاعرا ماهرا من أسرة أدب وعلم ، أصلهم من لملوم ( بنواحي البحرين ) سكنوا النجف لتحصيل العلم وتوفي منهم بالطاعون الجارف في (١٢٤٦) قرب أربعين رجلا كلهم طلبة العلم ، وتوفي هو في ( ج ١ ـ ١٢٩٢ ) ودفن قرب الباب الطوسي من الصحن الغروي ترجمه مفصلا سيدنا الحسن صدر الدين في تكملة أمل الآمل وقد لخصنا منه وهذا الديوان كله في مراثي الحسين (ع) ونعيه بلسان أهل البادية والعربي المكسر واللسان الدراج المعروف بحسكه وقد جمع كثيرا منه السيد المحسن الأمين وسماه النعي بلسان الحسكة وقد تداوله القراء للتعزية فيقرأ على المنابر في مجالس العزاء ، وقد طبع هذا الديوان بمطبعة المظفري والحق به في الطبع أشعار أخر لبعض الشعراء غير ابن نصار ، ولا يخفي أنه ليس ابن نصار هذا صاحب الديوان من بيت الشيخ العالم الفقيه الشيخ نصار بن أحمد العبسي الحكيمي النجفي الذي كان من تلاميذ الشيخ مهدي الفتوني العاملي النجفي والمعاصر للسيد محسن الأعرجي والشيخ جعفر كاشف الغطاء وكان ابنه الشيخ راضي نصار من تلاميذ الشيخ
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
