كشف الظنون قصيدة شينية في ( ١٥٠ بيتا ) في قبال شينية الخاقاني ، سماه مرآت صفا.
( ١٧٥٤ : ديوان خسرو سمرقندي أو شعره ) وهو الخواجة خسرو كان قاضيا بسمرقند ومدرسا لمدرسة ألغ بيگ ميرزا أطرى تقواه وزهده ومهارته في نظم التاريخ في ( مجن ٦ ـ ص ١١٤ و ٢٨٦ ) ولكن سماه في الأول خواجه خورد بدل خواجه خسرو غلطا ، وأورد مادتي تاريخ من منشئاته أحدهما مجذوب سالك ٨٦٢ لموت العارف بابا خدا داد ، والآخر من وقف علي شير ٨٩٦ لأوقاف الوزير المذكور ، فيظهر حياته في التاريخين وسماه في ( روشن ـ ص ١٩٩ ) خسروي هروي ، وقال كان معاصرا للجامي ( المتوفى ٨٩٨ ) وأظنه الذي ذكره في ( گلشن ـ ص ١٥١ ـ ١٥٢ ) بعنوان خسروي سمرقندي ، وقال كان يمدح عبد الله خان أوزبك حاكم تركستان.
( ١٧٥٥ : ديوان خسرو عراقي أو شعره ) واسمه المير خسرو من أقرباء مير محمد يوسف ، جاء به من العراق ( أصفهان ـ ظ ) إلى هرات ورباه كولد له أطرى شعره في ( مجتس ٢ ص ١٣٨ ) وترجم المير محمد يوسف في ( ص ١٧٢ ).
( ديوان خسرو قزويني أو شعره ) أورد شعره في ( روشن ـ ص ١٩٩ ) ولعله أراد درويش خسرو النقطوي القزويني المقتول في مجزرة قزوين في (١٠٠٢).
( ١٧٥٦ : ديوان خسرو گرجي أو شعره ) أورد شعره في ( مع ـ ج ٢ ص ١١٠ ) وقال كان مملوك إبراهيم خان إعتضاد الدولة ، ثم لازم محمد تقي ميرزا ابن فتح علي شاه ، ومات قبل (١٢٨٢).
( ديوان خسرو يزدي ) راجع ديوان بياني يزدي.
( ديوان خسروي بخارائي أو شعره ) مادح السلطان ملك خسرو شاه الغزنوي وانتسب إليه سماه في ( مع ـ ج ١ ص ١٩٩ ) جمال الدين أبو المشاهد ، ولكن في ( روشن ـ ص ١٩٩ ) كناه أبو بكر ، والظاهر أنه غير الخسرواني المذكور آنفا وأظنه متحدا مع السرخسي الآتي بعد هذا.
( ١٧٥٧ : ديوان خسروي سرخسي أو شعره ) وهو الحكيم أبو بكر محمد بن علي من شعراء عصر قابوس ( ٣٦٦ ـ ٤٠٣ ) وناصر الدولة سيمجور (٣٧٧) والصاحب ابن عباد ( ٣٢٦ ـ ٣٥٨ ) ومات قبل (٣٨٣) ورثاه أبو بكر محمد بن عباس الخوارزمي كما في دمية
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
