الروم ومنها إلى مكة المعظمة مع والده في (٩٢٨) وأورد بعض شعره.
( ١٧٥٠ : ديوان خزاني قمي أو شعره ) ترجمه معاصره في ( تس ٥ ـ ص ١٦٤ ) وقال كان يلازم المقابر والموتى ، وكان فيه غرام شديد ، وأورد شعره.
( ١٧٥١ : ديوان خسرو بن معين ) له طب نامه نظما بالفارسية في الطب نظمه للشاه منصور من آل مظفر في ستة فصول توجد نسخته في مكتبة كلية الطب بطهران ، كما في فهرسها ج ١ ص ٣٢٧ و ٣٩١.
( ١٧٥٢ : ديوان الخسرواني ) وهو الحكيم أبو طاهر الطيب بن محمد الخراساني الخسرواني من شعراء آل سامان في القرن الرابع ترجم أحواله وأورد شعره في التذاكر كما في ( مع ١ ص ١٩٩ ).
( ١٧٥٣ : ديوان أمير خسرو دهلوي ) وهو أبو الحسن خسر بن الأمير سيف الدين محمود كان آباؤه من طائفة لاخين من أمراء هزاره وبلخ وكش في تركستان ، وبعد هجوم المغول هربوا إلى الهند ، فولد حسن ببلدة آكرة ( مؤمن آباد ) في (٦٥١) وتربى هناك ، ومات أبوه وهو صغير فرباه أخوه في دهلي ، ولقبه أستاذه المير نظام الدين أولياء ترك الله وكاسه ليس ومات بعد ستة أشهر من موت أستاذه هذا في (٧٢٥) كما في شاهد صادق وغيره ترجمه في تاريخ فرشته ( ج ٢ ص ٧٥٣ ) و ( تش ـ ص ٣٤٦ ) و ( مجالس العشاق ـ ص ١٣٠ ) و ( مع ـ ج ١ ص ٢١٣ ) ودولت شاه في الطبقة الرابعة و ( خز ـ ص ٢٠٩ ) وترجمه شعر العجم ( ج ٢ ص ٧٧ ) والمستر براون في تاريخه للأدب الفارسي ( ج ٣ ص ـ ١٣٠ ) وفي فهرس مكتبة دانشگاه ( ج ٢ ص ١٧٥ ـ ١٨٢ ) وكلها مأخوذة مما كتبه هو في مقدمات دواوينه قال هو : وشعري يزيد على أربعمائة ألف بيت قال دولت شاه وقد هم السلطان أبو سعيد بايسنقر ( المتوفى ٨٣٨ ) بجمع شعره فلم يقدر على ذلك وقد جمع بنفسه خمسة دواوين من شعره في حياته مرتبة على سنين عمره ، وكتب لكل ديباجة ، وهي تحفه الصغر ووسط الحياة وغرة الكمال وبقية نقية ونهاية الكمال وله غير ذلك خمس مثنويات هي : مطلع الأنوار وخسرو وشيرين ومجنون وليلى وآيينه اسكندرى وهشت بهشت وله غير ذلك نظما قران السعدين ودولراني خضرخاني ونه سپهر وغيرها وكلها مطبوعات كما يأتي في محالها وطبع منتخب ديوانه بنولكشور في ١٩١٠ م وذكر له في
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
