أوله :
|
از سروش وحدتم بر گوش آمد اين خطاب |
|
يا فتى لا تبطل الأوقات في عهد الشباب |
إلى قوله :
|
خسروا تا در فشان گرديده در مدحت حبيب |
|
گشته خورشيد از فروغ حكمتش در احتجاب |
وهي ضمن مجموعة المولى حسن علي المتخلص بمداح عند السيد محمد الجزائري في النجف ويوجد مثنوي باسم أسرار الولاية له عند ( الملك ) بطهران هو القاآني ص ٨٥٧.
( ١٣٩٥ : ديوان حبيب أصفهاني أو شعره ) وهو الخواجة حبيب الله تركة أطرى علمه وأورد جملة من رباعياته معاصره الصادقي كتاب دار في ( خص ٤ ـ ص ٤٤ ) وكذا في ( تش ص ١٧٥ ).
( ١٣٩٦ : ديوان حبيب رازي أو شعره ) وهو الملا حبيب من الطلبة القاطنين بناحية عبد العظيم أطرى إيمانه معاصره النصرآبادي في ( نر ٦ ـ ص ٢٠٣ ) وعنه في ( روشن ص ١٦٦ ).
( ١٣٩٧ : ديوان حبيب سبزواري أو شعره ) أورد شعره في ( تش ـ ص ٧٨ ) واسمه حبيب الله.
( ١٣٩٨ : ديوان حبيب شيرازى أو شعره ) وهو حبيب الله بن الميرزا شفيع المستوفي أخ الميرزا عبد الله ترجمهما في ( نر ٥ ـ ص ٩٨ ) وتوفي حبيب الله بشيراز أوان مأموريته بها من قبل الشاه عباس الثاني وأظنه المذكور في ( گلشن ـ ص ١١٨ ) وقال في ( تغ ص ٤٢ ) إنه عم ميرزا داود.
( ١٣٩٩ : ديوان حبيب قيزي أو شعره ) واسمه حبيب الله الأندجاني بن المير شمس الدين سر برهنه وزير السلطان حسين ميرزا كان ماهرا في استعمال القيز ( من أنواع الموسيقى ) أورد شعره في ( روشن ص ١٦٦ ).
( ١٤٠٠ : ديوان حبيب كاتب أو شعره ) من أقرباء ملا فتح الله الكاتب أورد شعره في ( بهش ٢ ـ ص ٣٩٤ ).
( ١٤٠١ : ديوان حبيب كاشي كار أو شعره ) كان يشتغل بالخزف في الروم وكان خطاطا شاعرا معاصرا لبردعي زاده وشيخ زاده شبستري أورد شعره في ( بهش ٢ ـ ص
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
