( ديوان حباب أصفهاني ) كذا في ( تش ص ٣٧١ ) وعنه في آفتاب عالم تاب و ( روشن ص ١٦٥ ) ولغت نامه ، والصحيح جناب كما ذكرناه في ص ٢٠٥.
( ديوان حبش مازندراني ) راجع ديوان جاويد.
( ١٣٩٠ : ديوان حبابي كاشي أو شعره ) سافر من وطنه إلى الهند في عهد جهانگير ومات بها أورد شعره في ( روشن ـ ص ١٦٥ ).
( ١٣٩١ : ديوان الحبوبي الكبير ) وهو المجاهد السيد محمد سعيد بن محمود بن قاسم بن كاظم بن حسين الذي ينتهي نسبه مع نسب معاصره السيد أحمد العطار البغدادي الذي توفي (١٢١٥) إلى حميضة أخ رميثة الذي هو جد شريف حسين شريف مكة أيضا كان في شبابه أشعر شعراء العراق وصار من أعظم علمائها وجاهد في سبيل الله ورجع بعد انكسار عسكر الإسلام في الشعيبة وتوفي قبل وصوله إلى النجف في ناصرية المنتفك فحمل إلى النجف ودفن في الإيوان القبلي الكبير المواجه لميزاب الذهب في النجف ورثته أدباء العصر وأرخ وفاته الشيخ جواد الشبيبي بقوله
|
ومن لاقى المنية أرخوه : |
|
سعيد في الجهاد قضى سعيدا |
(١٣٣٣) وديوانه مطبوع في بيروت في (١٣٣١) في ( ٣٣٠ ص ) مع تذييل الشيخ عبد العزيز الجواهري واعتناء ولد الناظم السيد علي ، وطبع بعض شعره بعنوان العراقيات.
( ١٣٩٢ : ديوان الحبوبي الصغير ) السيد محمود بن السيد حسين بن محمود إلى آخر نسب عمه السيد محمد سعيد المذكور طبع في (١٣٦٧) الجزء الأول منه وأهداه إلى عمه السعيد ولد في النجف (١٣٢٣) ونشا بين الأدباء ويظهر قوة أدبه من ديوانه الذي رتبه على عشرين نوعا مبتكرا في كثير منها ، وفيها ما إنشاؤه في (١٣٥٩) عند مروره على ايوان كسرى في المدائن من قصيدة رائية يزيد على خمسين بيتا.
( ١٣٩٣ : ديوان حبي النيشابوري ) ترجمه معاصره سام ميرزا في ( تس ٥ ـ ص ١٥٤ ) وأطرى أشعاره وأورد مطلعا من غزله وقال في ( روشن ـ ص ١٦٦ ) إن اسمه حبيب الله وقد سكن أصفهان.
( ١٣٩٤ : ديوان حبيب ) رأيت قصيدته في نيف وخمسين بيتا في مديح الرسول الخاتم (ص).
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
