( ديوان حافظ سعد بخاري ) يأتي بعنوان ديوان سعد بخاري.
( ١٣٥٦ : ديوان حافظ شيرازى ) وهو الخواجة شمس الدين محمد المدعو بحافظ الشيرازي وذلك لكونه حافظا للقرآن كما صرح به نفسه في بعض أشعاره وهو قوله :
|
نديدم خوشتر از شعر تو حافظ |
|
به قرآني كه اندر سينه دارى |
ويقال لديوانه لسان الغيب لخلوه عن التكلف كما ذكره الجامي أو لأخبار تفاؤلاته عن الغيب كما في خزانة عامرة ص ١٨٠ ، ويقال له قرآن فارسي لموافقة أكثر مضامين أشعاره للقرآن كما ذكر في ترجمته في مجالس النفائس ص ٣٥٥ وهو أشهر الدواوين الفارسية واسم ناظمه محمد وأشهر ألقابه الحافظ الشيرازي المولد ولد بها حدود (٧٢٩) وتوفي حدود (٧٩٢) على خلاف في تاريخي الولادة والوفاة وقبره في شيراز معروف بالحافظية يتبرك به وبزيارته ، ويتفأل بديوانه حتى أنه ألف الشيخ محمد بن الشيخ الهروي رسالة فارسية في مطابقة تفاؤلاته ، وألف المولى حسين الكفوي المتوفى بعد (٩٨٠) رسالة تركية في ذكر تفاؤلاته كما ذكرهما كشف الظنون ( ج ١ ص ٥٠٨ ) وذكر ثلاثة من شروحه : شرح المولى سروري وشرح المولى شمعي ، وشرح المولى سودي ومما ألف فيما يتعلق بهذا الديوان في (١٠٣٨) اللطيفة الغيبية فيما يتعلق بلسان الغيب تأليف المولى محمد الدارابي كما يأتي في حرف اللام ثم إن الحافظ لم يرتب الديوان في حياته بل انما جمعه بعض مصاحبيه بعد وفات الحافظ وبدأ بمقدمة موجودة حتى اليوم مذكورة بعين عبارتها الفارسية في ( ص كح ) من مقدمه تاريخ عصر حافظ وانتشرت النسخ من تلك النسخة المفقود أصلها مع بعض التصرفات الاجتهاديه من النساخ ، فيرى في بعضها زيادة أو نقصان أو تغيير بتقديم أو تأخير أو غير ذلك وطبع قديما عن بعض تلك النسخ على ما في النسخة من التصرفات من غير عناية ودقة ، ولكن الأفاضل المتأخرين من المعاصرين لم يقصر وافي بذل الجهد والجد في الخدمة بهذا الديوان وإحيائه وإبرازه بصورته الصحيحة في عدة طبعات اعتمدوا فيها على النسخ العتيقة القريبة من عصر الحافظ التي ظفروا بها في هذه الأواخر ، وقدموا لكل طبع مقدمه شرحوا فيها أحوال الحافظ وتواريخه وخصوصيات النسخ المأخوذ عنها ، مثل مقدمه طبعه بقلم حسين پژمان ومقدمه طبعه بقلم عبد الحسين هژير ومقدمه طبع الكروالي لعباس نهضت (١٣١٩) وأسوة هؤلاء في هذه الفكرة وأسبقهم إلى
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
