ولدي في فهرسها ( ج ٢ ص ١٨٦ ـ ١٢٩ ) وقال : إنه جمع أشعاره بنفسه ثلاث مرات ، الأولى في سنة (٨٨٤) وجعل له ديباجة منثورة أولها :
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
هست صلاى سرخوان كريم |
الثانية ما أضافه إلى ديوانه في (٨٨٥) وجعل له ديباجة منثورة أولها :
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
أملي حمد المنان الكريم |
ولثالث مرة جمع أشعاره في (٨٩٧) وفرقها ثلاثة أقسام ، القسم الأول أشعاره القديمة سماها فاتحة الشباب القسم الثاني سماها وسط العقد والثالث أشعاره الأخيرة سماها خاتمة الحياة قال في ديباجة الديوان الثالث أنه أجرى هذا التقسيم بأمر من المير علي شير وتبعا للأمير خسرو الدهلوي. أوله :
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
طرفه خطابيست زسفر كريم |
وقد عدد في ( تس ص ٨٦ ) أسماء ٤٤ تأليفا للجامي ، وقال في مرآت الخيال ( ص ٧٣ ) إن له تسعا وتسعين تأليفا ولم يسمها. هذا وأول من شرح أحوال الجامي هو تلميذه رضي الدين عبد الغفور اللاري المتوفى (٩١٢) في رسالة مستقلة توجد عند عباس إقبال الآشتياني بطهران وفي المتحف البريطاني. وترجمه أيضا علي بن الحسين الكاشفى في رشحات عين الحياة المؤلفة (٩٠٩) وترجمه المير علي شير في رسالة تركية سماها خمسة متحيرة وترجمها بالفارسية محمد آقا النخجواني. ثم ترجم في مجالس العشاق وتذكره دولت شاه ومجالس النفائس وحبيب السير ولطائف الطوائف والشقائق النعمانية وكذا في أكثر التذاكر المتأخرة. ثم إن الكاپيتان ناسوليس ترجمه مفصلا في مقدمه الطبع لنفحات الأنس ( ط. كلكتة ـ ١٨٥٩ م ) ثم المستر براون في ( ج ٣ ـ ص ٥٦٢ ـ ٥٩٧ ) من الترجمة الفارسية ، وجمع جميع ذلك علي أصغر حكمت في كتاب سماه الجامي طبع بطهران في ( ١٣٢٠ ش ) في ( ٤١٢ ص ) وقد طبع كلياته مكررا ، منها بالهند في ( ٥٦٨ ص ) في ( ١٩٠٤ م ) وطبع ديوانه مكررا أيضا منها بتصحيح حسين پژمان بختياري المذكور بطهران في ( ٤١٦ ص ) وطبع يوسف زليخا له مكررا أيضا منها بشيراز في ( ١٣١٠ ش ) في ( ٢٠٨ ص ). وطبع سلامان وابسال مع مقدمه رشيد ياسمي.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
