إن في نگارستان سخن سماه بياني بدل بياضي. وأظنه پيامي الجبل عاملي الآتي.
( ٩٣٣ : ديوان بيان أصفهاني أو شعره ) وهو الآقا مهدي ابن أخت أبي طالب كليم. نشا بهمدان وأصفهان وجاء إلى الهند في عهد عالمگير ومات بوباء كلگنده كذا في ( گلشن ص ٧٠ ) عن تذكره واله ، وقال في تذكره بى نظير إنه مات بكشمير في أواخر المائة الحادية عشرة.
( ٩٣٤ : ديوان بيان هندي أو شعره ) وهو الخواجة أحسن الله أورد شعره في ( گلشن ص ٧٠ ).
( ٩٣٥ : ديوان بياني ) عده في كتاب النقض ـ ص ٢٣٩ من شعراء الشيعة.
( ديوان بياني أو شعره ) عده في ( قز مج ٦ ـ ص ٣٠٠ ) من شعراء السلطان يعقوب آق قوينلو المتوفى (٨٩٦) وأظنه بياني تبريزي.
( ٩٣٦ : ديوان بياني أسترآبادي أو شعره ) كان رمالا لطيف الشعر أورد ذكره في ( تس ٥ ـ ص ١٥٧ ).
( ٩٣٧ : ديوان بياني تبريزي أو شعره ) واسمه بهرام بيگ بن نقدي بيك الماهر في الخط النستعليق ، وهو من تبارزه عباس آباد أورد شعره في ( نر ٩ ـ ص ٣٩٠ ).
( ٩٣٨ : ديوان بياني تبريزي أو شعره ) أورد شعره معاصره في ( خص ٨ ـ ص ٢٧١ ) وقال كان يشتغل بالزركشة والتصوير.
( ٩٣٩ : ديوان بياني جويني أو شعره ) وهو خراساني أورد شعره في ( تس ٥ ـ ص ١٧٢ ) وقال مات بمرض الجدري في الخمسين من عمره وأظنه بياني كرماني أو بياني قلندر.
( ٩٤٠ : ديوان بياني كرماني ) هو الخواجة شهاب الدين عبد الله الصدر ابن الخواجة شمس الدين محمد مرواريد الكرماني ، المتخلص ببياني كان والده أميرا على القطيف والبحرين من طرف التيموريين ، ولما رجع أهدى إلى الملك عدة قطعات من الدر والمرواريد فلقبه الملك بمرواريد وكان هو ماهرا في الإنشاء والنظم والموسيقى والخط ، وكان مدة مهردار حسين ميرزا بايقرا مكان مير علي شير ، ثم اعتزل وأخذ يستكتب المصاحف ، ولما ملك الشاه إسماعيل خراسان عززه وقربه ولكنه اعتزل عن الأمر لمرض آبله فرنگى الذي كان به ، فأمره بتأليف تاريخ لسلطنته فألف تاريخا ولم يتمه ومات كذا
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
