|
منم بهلول عبد روسياهى |
|
كه نبود مثل من غرق گناهى |
|
ز افعال بد خود شرمسارم |
|
بفضل ايزدى اميدوارم |
|
مرا باشد محمد با تقي نام |
|
نظام الدين پدر معصومه أم مام |
|
گناباد ست أصل مولد من |
|
زماني سبزوار م بود مسكن |
وذكر في سبب نظمه أنه عرض عليه الحمى الشديد في (١٣٥٣) فعزم على هذا النظم ليكون كاشفا عن شرح أحواله لمن ينظر فيه وقال في سبب تسميته ببهلول.
|
شدم معروف از آن رو من ببهلول |
|
كه كارم نيست پيش خلق معقول |
|
چه مقصود مرا مردم ندانند |
|
از آن رو بنده را بهلول خوانند |
|
إلى قوله : بسال سيصد وپنجاه وسوم |
|
ز بعد ألف اندر ماه دوم |
|
بمشهد شد مكانم بار ديگر |
|
در اين نوبت به همره بود مادر |
|
ز يك سو نوبه وتب روى بنمود |
|
ز يك جانب مخالف در صدد بود |
|
در اين حالت بسر زد ناگهان شور |
|
براى جمع اين تأليف مذكور |
وقال في آخره.
|
بغره عين أول ابتدأ شد |
|
بسلخ عين أول انتها شد |
وذكر لي بعض أحواله ابن عمه المطلع على خصوصياته وهو الشيخ ناصر بن سليمان بن زين الدين نزيل النجف. وذكر أن نظام الدين وأخويه قوام الدين والشيخ محمد الحكيم نزيل أصفهان كلهم علماء فضلاء ، توفوا جميعا في عام واحد (١٣٥٦) وأن والدهم المولى زين الدين أيضا كان من العلماء.
( ديوان بياضي ) يأتي بعنوان ديوان ولي دشت بياضي.
( ٩٣١ : ديوان بياضي أسترآبادي أو شعره ) وهو الشاعر الهجاء معاصر سام ميرزا. قال في ( تس ٥ ـ ص ١٣٢ ) ذهب إلى كاشان وبها توفي. أورد شعره في ( گلشن ـ ص ٧٠ ) وسماه في ( روشن ـ ص ١٠٩ ) بأكبرآبادي وقال هجا قاسم كاهي وغزالي مشهدي.
( ٩٣٢ : ديوان بياضي حصاري أو شعره ) من حصار شادمان. جاء مع محمود برلاس إلى هرات ورجع. أورد شعره في ( مجن ٦ ـ ص ١٢٢ و ٣١٢ ) وفي نسخه بيضائي.
ديوان بياضي دشت بياضي ) واسمه عبد السلام قال في ( روشن ـ ص ١٠٩ )
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
