رياض العارفين. ولكن يظهر بعد التأمل أن هذا الديوان مصنوع أحد الدراويش المتأخرين.
( ٧٢٠ : ديوان بابا محمد علي أصفهاني ) شال فروش. سكن قيصرية بأصفهان ، وصحب الحكيم الشفائي وكان ماهرا في نظم المثنوي ، ومات سنتين قبل تأليف النصرآبادي لتذكرته كما ذكره في ( نر ٩ ـ ص ٤٢٦ ) وعنه في ( گلشن ـ ٣٨٠ ).
( ديوان بابا نديمي ) يأتي بعنوان ديوان نديمي.
( ٧٢١ : ديوان بابر ميرزا أو شعره ) وهو السلطان العارف الميرزا أبو القاسم. كان ينظم الشعر ويتخلص بابر كما أورد غزلا له بهذا التخلص في مرآت الخيال ( ص ٦٩ ـ ٧٠ ) حكم على خراسان وهرات واستوزر الخواجة وجيه الدين محمود بن إسماعيل السمناني. ومات (٨٦١) وقال عزيزي الشاعر في تاريخ وفاته :
|
بود راسخ چو در سخا وكرم |
|
گشت تاريخ فوت أو راسخ |
وباسمه ألف الجامي في (٨٥٦) حليلة الحلل في المعمى الذي ذكرناه في ( ج ٧ ـ ص ٨١ ) وفي ( ج ٨ ـ ص ١٦٧ ) بعنوان دستور معما الكبير والموجود نسخته في مكتبة ( المشكاة ) كما كتبه ابني في فهرسها. وترجمه المير علي شير في ( مجن ٧ ـ ص ١٢٦ و ٣١٥ ).
( ٧٢٢ : ديوان بابر شاه أو شعره ) وهو ظهير الدين بابر حاكم هرات المتوفى (٩٣٧) ابن عمر شيخ بن بو سعيد بن ميران شاه بن تيمور. عده في ( تس ١ ـ ص ١٥ و ١٦ ) و ( تغ ـ ص ٢٣ ) من الشعراء.
( ٧٢٣ : ديوان باجي أو شعرها ) وهي آغا بيگم بنت إبراهيم خان جوان شير ، وأخت أبي الفتح خان طوطي وزوجة فتح علي شاه قاجار. ماتت في (١٢٤٨) ودفنت في قم. أورد شعرها في دجا ـ ص ٨ و ٩.
( ديوان الباخرزي ) يأتي بعنوان سيف الباخرزي.
( ٧٢٤ : ديوان الباخرزي أو شعره ) وهو علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب ، المكنى بأبي القاسم أو أبي الحسين الباخرزي من نواحي نيشابور ، الشاعر بالعربية والفارسية. له دمية القصر ذيلا ليتيمة الدهر للثعالبي. قتل بباخرز في ذي القعدة (٤٦٧) أورد شعره في ( مع ـ ج ١ ـ ٣٩٥ ) وترجمه ابن خلكان وغيره.
( ٧٢٥ : ديوان باذل ) الميرزا محمد رفيع المشهدي المتخلص في شعره بباذل وهو ناظم
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F451_alzaria-09-1%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
