فقال آدم : حبيبي جبرئيل من هذه الجارية التي قد أشرقت الجنان من حسن وجهها؟
فقال : هذه فاطمة بنت محمّد نبيّ من ولدك يكون في آخر الزمان ، قال : فما هذا التاج الذي على رأسها؟
قال : بعلها عليّ بن أبي طالب عليهالسلام.
قال ابن خالويه : البعل في كلام العرب خمسة أشياء الزوج والصنم من قوله : (أَتَدْعُوْنَ بَعْلاً)(١) ، والبعل اسم امرأة وبها سمّيت بعلبك ، والبعل من النخل ما شرب بعروقه من غير سقي ، والبعل السماء ؛ والعرب تقول : السماء بعل الأرض.
قال : فما القرطان اللذان في أذنيها؟
قال : ولداها الحسن والحسين قال آدم : حبيبي أخلقوا قبلي؟ قال : هم موجودون في غامض علم الله قبل أن تخلق بأربعة آلاف سنة»(٢).
المورد الثالث عشر : «وعن ابن خالويه من كتاب الآل يرفعه إلى عليّ ابن موسى الرضا عن آبائه عليهمالسلام عن عليّ صلّى الله عليه وآله قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش يا معشر الخلائق غضّوا أبصاركم حتّى تجوز فاطمة بنت محمّد صلّى الله عليه
__________________
(١) الصافّات : ١٢٥.
(٢) كشف الغمّة في معرفة الأئمّة ٢ / ٨٣ ، وفي الطبعة الجديدة ٢ / ١٥٧ ، بحار الأنوار ٢٥ / ٥ ح ٨ وج ٤٣ / ٥٢.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٧ ] [ ج ١٣٧ ] تراثنا ـ العدد [ 137 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4505_men-ilm-alfalak-alqurani%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)