وجاء في الفصول المهمّة لابن الصبّاغ : «ومن كتاب الآل ورواه أبو بكر الخوارزمي(١) في كتاب المناقب عن بلال بن حمامة ، قال : طلع علينا رسول الله(صلى الله عليه وآله) ذات يوم متبسّماً ضاحكاً إلى آخر الحديث أعلاه ووجهه مشرق كدارة القمر ، فقام إليه عبد الرحمن بن عوف فقال : يا رسول الله ما هذا النور؟ قال : بشارة أتتني من ربّي في أخي وابن عمّي وابنتي ، فإنّ الله زوّج عليّاً من فاطمة ، وأمر رضوان خازن الجنان فهزّ شجرة طوبى فحملت رقاقاً ـ يعني صكاكاً ـ بعدد محبّي أهل بيتي وأنشأ تحتها ملائكة من النور ورفع إلى كلّ ملك صكّاً ، فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق فلا يبقى محبّ لأهل البيت إلاّ دفعت إليه صكّاً فيه فكاكه من النار ، فصار أخي وابن عمّي وابنتي فكاك رقاب رجال ونساء من أُمّتي من النار»(٢).
المورد العاشر : «وعن أنس بن مالك رضياللهعنه في قوله تعالى : (مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ)(٣) قال : عليّ وفاطمة (يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ)(٤)قال : الحسن والحسين. رواه صاحب كتاب الدرر عن محمّد بن سيرين في قوله تعالى : (وَهُوَ الَّذِى خَلَقَ مِنَ الْمَآءِ بَشَراً فَجَعَلَه نَسَباً وَصِهْرًا)(٥) أنّها نزلت في النبىّ(صلى الله عليه وآله) وعليّ بن أبي طالب رضي الله عنه هو ابن عمّ رسول
__________________
(١) هو الموفّق بن أحمد الخوارزمي المتوفّى سنة (٥٦٨ هـ) ، الأعلام للزركلي ٧ / ٢٠.
(٢) الفصول المهمّة في معرفة الأئمّة لابن الصبّاغ ١ / ١٤٩.
(٣) الرحمن : ١٩.
(٤) الرحمن : ٢٢.
(٥) الفرقان : ٥٤.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٧ ] [ ج ١٣٧ ] تراثنا ـ العدد [ 137 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4505_men-ilm-alfalak-alqurani%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)