عن ابن خالويه إلى هنا ، وهو الأرجح ، لاعتياده التصريح بالمصدر المنقول عنه ، ولمّا لم يكن كذلك فيقوى أن يكون الكلام مستمرّاً والله العالم.
المورد الثالث : نقل الإربلي في كشف الغمّة أنّه قال أبو عبد الله الحسين بن خالويه : الآل ينقسم في اللّغة خمسة وعشرين قسماً.
١ ـ آل الله قريش ، قال الشاعر ـ هو عبد المطلب ـ :
[من الرمل]
|
نحن آل الله في كعبته |
|
لم يزل ذاك على عهد ابرهم |
٢ ـ وقال آخرون : أراد نحن آل بيت الله ، أي قطّان مكّة وسكّان حرم الله ، والعرب تقول في الاستغاثة : يا آل الله يريدون قريشاً.
٣ ـ وآل محمّد صلّى الله عليه وآله بنو هاشم ، مَن آل إليه بحسب أو قرابة.
٤ ـ وقيل : آل محمّد صلّى الله عليه وآله كلّ تقيّ.
٥ ـ وقيل : آل محمّد من حرمت عليه الصدقة ، فأمّا قوله تعالى : (يَرِثُنُي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوْبَ)(١) قيل : يرث نبوّتهم وعلمهم ، عن الحسن البصري ، وقوله تعالى : (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُدَ)(٢) وقال ابن عبّاس : ورثة الحبورة يعني العلم والحكمة ، ولذلك سمّي العالم حبراً من الحبار ، وهو الحسن والجمال.
__________________
(١) مريم : ٦.
(٢) النمل : ١٦.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٧ ] [ ج ١٣٧ ] تراثنا ـ العدد [ 137 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4505_men-ilm-alfalak-alqurani%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)