تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تجعلني ممّن يديم ذكرك ولا ينقض عهدك ، ولا يغفل عن شكرك ولا يستخفّ بأمرك. إلهي وألحقني بنور عزّك الأبهج فأكون لك عارفاً ، وعن سواك منحرفاً ، ومنك خائفاً مراقباً ، يا ذا الجلال والإكرام ، وصلّى الله على محمّد رسوله وآله الطاهرين وسلّم تسليماً كثيراً)»(١).
المورد الثاني : قال الإربلي في كتاب كشف الغمّة في معرفة الأئمّة عليهم السلام : «روى ابن خالويه في كتاب الآل أنّ آمنة بنت وهب أمّ النبيّ صلّى الله عليه وآله رأت في منامها أنّه يقال لها : إنّك قد حملت بخير البرية وسيّد العالمين ، فإذا ولدته فسمّيه محمّداً ، فإنّ اسمه في التوراة حامد ، وفي الإنجيل أحمد ، وعلّقي عليه هذه التميمة ـ التميمة التعويذ ـ قالت : فانتبهت وعند رأسي صحيفة من ذهب مكتوب فيها :
[من الرجز]
|
أعيذه بالواحد |
|
من شرّ كلّ حاسد |
|
وكلّ خلق مارد |
|
من قائم وقاعد |
|
عن القبيل(٢) عاند |
|
على الفساد جاهد |
|
يأخذ بالمراصد |
|
من طرق الموارد |
أنهاهم عنه بالله الأعلى ، وأحوطه باليد العليا ، والكفّ التي لا ترى ، يد الله فوق أيديهم ، وحجاب الله دون عاديتهم ، لا يطوره ولا يضرّه في مقعد
__________________
(١) إقبال الأعمال ٣ / ٢٩٥ ـ ٣٠٢
(٢) السبيل خ ل.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٧ ] [ ج ١٣٧ ] تراثنا ـ العدد [ 137 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4505_men-ilm-alfalak-alqurani%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)