ما وصل إلينا من كتاب الآل
وبعد أن اطّلعنا على أحوال المؤلِّف والمؤلَّف نحاول أن نقرأ ما بقي منه متناثراً إلى زماننا هذا ، والذي نقله عنه المصنّفون وأودعوه في كتبهم ، وقد رتّبنا ذلك في موارد :
المورد الأوّل : قال السيّد ابن طاووس (ت ٦٦٤ هـ) في إقبال الأعمال : «فصل فيما نذكره من الدعاء في شعبان ، مرويّ عن ابن خالويه» ثمّ قال : «واسم ابن خالويه الحسين بن محمّد ، وكنيته أبو عبد الله(١).
وذكر النجاشي أنّه كان عارفاً بمذهبنا ، مع علمه بعلوم العربية واللغة والشعر ، وسكن بحلب(٢).
«وذكر محمّد بن النجّار في التذييل : وقد ذكرناه في الجزء الثالث من التحصيل ، فقال عن الحسين بن خالويه : كان إماماً أوحد أفراد الدهر في كلّ قسم من أقسام العلم والأدب ، وكان إليه الرحلة من الآفاق ، وسكن بحلب ، وكان آل حمدان يكرّمونه ، ومات بها ، قال : إنّها مناجاة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليهالسلام والأئمّة من ولده عليهمالسلام ، كانوا يدعون بها في شهر شعبان(٣) :
(اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد واسمع دعائي إذا دعوتك ، واسمع ندائي إذا ناديتك ، وأقبل عليّ إذا ناجيتك ، فقد هربت إليك
__________________
(١) إقبال الأعمال ٣ / ٢٩٥.
(٢) فهرست أسماء مصنّفي الشيعة ٦٧ / ١٦١.
(٣) إقبال الأعمال ٣ / ٢٩٥.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٧ ] [ ج ١٣٧ ] تراثنا ـ العدد [ 137 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4505_men-ilm-alfalak-alqurani%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)