٢٠ ـ الشيخ هادي كاشف الغطاء ؛ حضر عنده الخارج فقهاً وأصولاً ، أجازه سنة (١٣٣٨هـ)(١).
وفاته :
خُتمت حياة الغرّاوي الأغر ، العالم النحرير يوم الإثنين صباح التاسع عشر من ربيع الأوّل للعام (١٣٨٥هـ) ، مخلّفاً هذه الثروة الكبيرة من العلم الجمّ والجزيل.
قضى الدنيا الفانية عن عمر يناهز الثانية والثمانين(٢) ، فهو مصداق لقول الرسول (صلى الله عليه وآله) (أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد) ؛ فسلام عليه يوم ولد ويوم مات ، ويوم يبعثه الله حيّاً تابعاً أئمّته الطاهرين عليهمالسلام.
أقوال العلماء فيه :
القلم أحد اللسانين ، وكما نُقل عن أرسطو لأحدهم : (كلّمني حتّى أراك) ؛ فالشيخ الغرّاوي لو لم يتكلّم لما شوهد واقعاً ، فهو تكلّم بكلّ اللغات ، لغة العشق ، لغة العلم ، لغة التأليف والتصنيف ، لغة التيسير ، لغة ، ولغة ، ولغة ، فهو أمّة بما أوتي ، تجد ذلك واضحاً في طيّات أي مصنّف تقع يدك عليه ، هذه وأمثالها جعلت من العلماء والمفكّرين لا يمرّون بساحته إلاّ
__________________
(١) ماضي النجف وحاضرها ٣/٣٨ ، نقباء البشر ١/٢٣.
(٢) المفصّل ٤/٤٤.
![تراثنا ـ العدد [ ١٣٧ ] [ ج ١٣٧ ] تراثنا ـ العدد [ 137 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4505_men-ilm-alfalak-alqurani%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)