وتدبر قوله دام ظله طريقة المشهور متعلق بقوله بدل بالالتزام على نقل قول المعصوم قوله دام ظله او على رايه عطف على قوله على نقل قول المعصوم قوله دام ظله والفرق بين الطريقين اى طريقة المشهور وطريقة المختار قوله دام ظله واما آية النفر وهى قوله تعالى (فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ) الآية قوله دام ظله ودلالته عليه اى دلالة انسداد باب العلم وانحصار الطريق فى الظن على الاجماع المنقول قوله دام ظله نحن نحكم بالظ اى بما يفيد الظن ويدخل فيه الاجماع المنقول لظهوره وافادته الظن قوله دام ظله واجيب عن الاول اى عن الاستدلال الاول قوله دام ظله وربما يمنع من جهة ذلك الجواب اولوية الاجماع المنقول بالنسبة الى خبر الواحد يمنع من جهة ذلك تساويهما ايضا قوله دام ظله وعن الاول والثانى اى عن الاستدلالين قوله دام ظله واحتمال الخطاء اه هذا ناظر الى الجواب الاول عن الاستدلال الاول كما ان قوله ودعوى لزوم القطع اه ناظر الى الجواب الثانى عن الاستدلالين قوله دام ظله وقد مرّت الاشارة اليه اى فى مبحث عدم جواز العمل بالعام قبل الفحص عن المخصص قوله دام ظله واحتج المنكر للحجية وهو الغزالى وبعض الحنفية قوله دام ظله والايتين عطف على قوله بالاجماع والمراد بالآيتين آية البناء وآية النفر قوله دام ظله تحت اصل المراد بالاصل هو عدم جواز العمل بالظن قوله دام ظله يشملانه ايضا يعنى يشملان الاجماع المنقول كما يشملان الخبر الواحد قوله دام ظله فهو لا يدل على حجية الخبر مط ايضا يعنى كما لا يدل على حجية الاجماع المنقول قوله دام ظله فاقتضى الدليل جواز العمل بالظن اه لا يخفى ان مقتضى ذلك ان القياس ايضا مما يفيد الظن ولكن يخرج من الظنون الجائز العمل بالدليل مع انه يمكن ان يقال انه ليس مما يفيد الظن ايضا كيف وبناء اغلب الفقه على جميع المختلفات وتفريق المؤتلفات نعم انه يفيد الظن فى البادى واين هذا من الظن النفس الامرى الذى كلامنا فيه وبالجملة القياس وإن كان يفيد الظن فى بادى النظر واول الامر بعد التتبع التام فى المسائل الفقهية والاطلاع على ان بناء اغلبها على جميع المخلفات وتفريق المؤتلفات يعلم انه لا يحصل منه وهم فضلا عن ان يحصل منه و (١) بمضمون ذلك افاده دام ظله العالى فى الدّرس قوله دام ظله كما اشرنا فى اوائل الكتاب يعنى فى قانون تعارض الاحوال فراجع وتدبر قوله دام ظله او بنفسه او بسفيره اى بشخصه او بنائبه قوله دام ظله وسنجيب عنه فى محله إن شاء الله الله تعالى اى وسيأتي الاشارة الى الجواب عنه فى هذا القانون ايضا قوله دام ظله وزيفها سيدنا المرتضى رض وهو ممن يكون زمانه قبل الشيخ فظهر ان هذه الطريقة ليس بمختار احد من قبله ولا من بعده بل هى من خواص نفسه ومن يوافقه فى زمانه مع انهم ايضا لا ينحصرون العلم ثبوت الاجماع فى هذه الطريقة المدخولة فليتدبر قوله دام ظله ان يبين ذلك اى كون الاجماع على الغير الطريقة المستمرة بين العلماء قوله دام ظله فلا يخفى انهم يتكلمون اه حاصل هذا الكلام ان الاجماع فى كلامهم صار حقيقة عرفية فى القطعى فكما يطلق لا بد ان يقترن بما يدل عليه وإلا لزم التدليس وهو ينافى عدالتهم قوله دام ظله كما مر اى فى التنبيه الرابع من التنبيهات الخمسة المذكورة قبل القانون الذى قبل هذا القانون فراجع فتبصر قوله دام ظله قد اورد المحقق البهائى ره سؤالا فيه على القوم حيث قال فى حاشية زبدته فى المبحث الاجماع المنقول ولي مع القوم فى هذا المقام بحث وهو انهم مطلقون الى آخره قوله دام ظله وفرضه بدونه اى فرض تواتر الاجماع بدون كونه ضروريا قوله دام ظله بل يمكن به اثبات غيره ايضا اى يمكن بالتواتر اثبات غير المحسوس كما يمكن به اثبات المحسوس قوله دام ظله على ذلك اى اثبات الصانع ووحدته قوله دام ظله اجتماع امثال ذلك على الخطاء اى اجتماع امثال الانبياء والاوصياء والعلماء قوله دام ظله مع انه يكفى هذا جواب عن الاشكال ثانيا يعنى يمكن ان يقال فى جواب الاشكال اما اولا فيمنع انحصار التواتر اه واما ثانيا فبانه يكفى ثبوت اقوالهم اه قوله دام ظله فالمتواتر انما هو فى ملزوم الاجماع اعنى اقوال العلماء قوله دام ظله وقال بعض الافاضل وهو المحقق السيّد صدر الدين ره فى حاشية على شرحه على الوافية كذا افاده دام ظله العالى فى الحاشية قوله دام ظله فى مقام الجواب اى فى مقام الجواب عن عن الاشكال الذى اورده المحقق البهائى ره قوله دام ظله فهذا القول المتفق عليه اذا ثبت اه هذا رد على القول المحقق
__________________
(١) الظن.
