مصلحة فلعلها اقتضت خلو الزمان عن الحجة ايضا قوله دام ظله وبان ذلك عطف على قوله بان هذا قوله دام ظله خصوصا تقرير كل شيعة على امر يعنى ان تقرير المعصوم شيعة واحدة على امر لو كان حجة فتقرير كل شيعة على امر كما فيما نحن فيه بطريق اولى قوله دام ظله مع انه يمكن ردعهم اه غرضه ان ثبوت الحكمة فى غيبة الامام واستتاره كما ادعاه المجيب لا ينافى ردع الامة عن الباطل كيف ويمكنه ردعهم بان يظهر الى آخره قوله دام ظله ولا يكفى فى ذلك اه هذا رد الكلام المحقق السابق الذكر حيث قال بانه يكفى فى الغاء الخلاف بينهم اه اذ الانتصار لطريقة الشيخ يحتاج الى ردّ كلام ذلك المحقق ايضا قوله دام ظله واما عدم ردعهم فى المسائل الخلافية اه هذا جواب عما ذكره المجيب المحقق حيث قال مع انا نرى خلاف مقتضى اللطف اه فليتدبر قوله دام ظله فلا يرد نقض العامة يعنى بعد ظهور الفرق بين الحكمين لا يرد نقض العامة على الشيعة من ان الحكمة لعلّها اقتضت خلو الزمان عن المعصوم قوله دام ظله والعلم برضاء الامام ع هذا عطف على قوله اثبات الاجماع قوله دام ظله نعم يمكن تتميم هذه الطريقة اى الطريقة التى ذكرها الشيخ قوله دام ظله وكذا على قولين عطف على قوله على فتوى قوله دام ظله وهو انه يمكن حصول العلم اه حاصل هذه الطريقة هو انه اذا علم اتفاق جمع من الفقهاء على حكم علم انهم اخذوه من قدوتهم لانه يمتنع عادة اتفاق طائفة من خواص رئيس على حكم من غير ان يصدر عنه سواء كانوا جميع خواصه او بعضهم بعد ان علم انهم لا يرون الحجة الا فى قوله ولا يقولون الا عن رايه قال بعض الاعاظم وهذا يجرى فيما يجرى فيه الطريق الاول وفى غيره مما شك فيه فى وجود مخالف مجهول النسب له بل فيما ظن او علم له ذلك ايضا الا ان هذا ليس كليا بحيث كلما علم اتفاق جمع حصل منه العلم بدخول قوله ع بل يختلف ذلك باختلافهم فى الفتوى والورع فربما حصل من اتفاق ثلاثة او اثنين وربما لم يحصل من اتفاق خمسين ويختلف ذلك بالنسبة الى العاملين ايضا فالمناط على هذا الطريق اتفاق يعلم ان المتفقين لا يجزمون بحكم من غير اخذه عن قدوتهم ولذا لا يقدح فيه مخالفة معروف النسب ومجهوله ولا يشترط وجود مجهول النسب فيهم ويمكن انعقاد مثله فى زمان الحضور لانه اذا اتفق فضلاء اصحاب الصّادق ع مثلا على حكم يمكن حصول العلم لبعض بانهم اخذوه منه ع وان خالف بعضهم وفى زمان الغيبة ايضا لانه اذا اجمع جماعة من متقدمى اصحابنا ومتاخر بهم على حكم مع تطابق اقوالهم على ان الاجماع من حيث هو ليس حجة بل حجيته لكشفه عن الحجة كما لا يخفى على الناظر فى كتبهم الاصولية والفروعية يمكن حصول القطع ح باشتماله على دخول قول المعصوم هذا كلامه اعلى الله مقامه فليتدبر قوله دام ظله العالى عدول لا يردون بالدال بعد الراء اذ هذا هو المناسب لقوله لا يصدرن ولا لا يروون بالواو بعدها كذا افاده فى الدرس قوله دام ظله فى امثال زماننا ايضا يعنى كما يمكن ثبوته فى زمان الحضور قوله دام ظله لكان هذا مكابرة جواب لقوله فلو قيل لا يمكن حصول العلم اه قوله دام ظله كوجوب صلوات الخمس هذا من جملة ضروريات الدّين كما ان مسح الرجلين وحلية المتعين من ضروريات المذهب فلا تغفل قوله دام ظله على نجاسة الابوال واوراث ما لا يؤكل لحمه مط اى مطلق الابوال والأرواث ومن اىّ حيوان يكون ممّا لا يؤكل لحمه من غير اختصاص بالبول دون الروث وبحيوان دون حيوان مما لا يؤكل لحمه وقوله مط بعد قوله ع اغسل ثوبك من ابوال ما لا يؤكل لحمه قيد لقوله ليستدلون على نجاسته اه هكذا افاده فى الدرس فليتدبر جدّا قوله دام ظله والثوب غير البدن وغيره اه لا يخفى ان الثوب مبتداء وخبره غير البدن وغيره عطف على قوله غير البدن والضمير فى غيره يرجع الى غير البدن وقوله من الملاقيات بيان لقوله وغيره قوله دام ظله على ان العلة فى هذا الحكم المراد بهذا الحكم هو وجوب غسل الثوب قوله دام ظله وانه لا فرق عطف على قوله ان العلم فى هذا الحكم قوله دام ظله مع ان فى الخبر الاول اى فى الخبر الاول الذى يدل على نجاسة ماء القليل قوله دام ظله ومن الثانى اه اى ومن الخبر الثانى فهم الطهارة من جهة الامر بالتوضى قوله دام ظله ولا ريب ان الصبّ لا يدل على النجاسة وذلك لاحتمال كونه من باب التعبد قوله دام ظله لرفع الاشكال اى الاشكال فى امكان وقوع الاجماع والعلم به وحجيته قوله دام ظله ودون ذلك اى دون بديهى الدين قوله دام ظله هم الواسطة بينهم
