كثير الشك فى مخالفة مجهول النسب بل قد يظن او يعلم ذلك فلا يقطع ح بدخول المعصوم فليتدبر قوله دام ظله فى امثال زماننا وقد يقال بل فى زمان الحضور ايضا لان المعصوم فيه كان ظاهرا يعرفه كل احد وكان شخصه وقوله متميزين فاذا صدر منه حكم فيه يكون الحجة فيه ويكون الاجماع لغوا لان حجيته وفائدته لكشفه عنه وهو ح لظهوره فى نفسه لا يحتاج الى كاشف هذا هو تقرير الايراد واما الجواب عنه فهو انه ليس المراد من دخول المعصوم فى جملة المجمعين ان يكون شخصه داخلا فى جملة اشخاصهم بل المراد منه ان يكون قوله موافقا لاقوالهم وح يمكن انعقاد الاجماع فى زمان الغيبة والحضور مع وجود شاهد له من النصوص وبدونه اما فى زمان الغيبة فبان يظفروا فيه على نصّ فيجمعوا على مدلوله ويكون اجماعا مفيدا لمن بعدهم سواء فقد عنهم ما كان شاهدا له من النص ولم يصل اليهم او عشروا عليه اما الاول فظ لكشفه عن راى المعصوم وانحصار الكاشف به واما الثانى فلكشفه عنه ايضا ووجود النص لا يجعله لغوا لان النص من حيث هو ليس بحجة بل حجيته ايضا لكشفه عن راى المعصوم والاجماع والنص كليهما متساويان فى الدلالة على رايه فاعتبار احدهما والغاء الآخر تحكم وكون النص كاشفا عنه بلا واسطة دون الاجماع لكشفه عنه بواسطة لا يصح حجة لاعتبار الاول والغاء الثانى نعم يمكن العكس لتساويهما فى الفائدة المذكورة مع زيادة فائدة فى الاجماع وهو كونه قاطعا كما هو المفروض ثم ان النص الذى ينعقد الاجماع على مدلوله فى زمان الغيبة لا يلزم ان يكون من امام عصرهم لان انعقاد الاجماع فى زمان الغيبة غير موقوف على دخول خصوص قول امام العصر فى اقوالهم بل يصح انعقاده على طبق قول غيره من الائمة ع لان قول كل منهم حجة حيا او ميتا واما فى زمان الحضور فبان يسمعوا حكما مشافهة او بواسطة النقل فيجمعوا عليه ويكون حجة مفيدة لمن يعقبهم على تقدير فقد النص وعدم وصوله اليهم وتقدير عثورهم عليه كما سبق ويزيد هنا على سابقة بامكان اطلاعهم على رايهم فى حكم شرعى من غير ان يصرح به وينقل لهم خبر خاص عنه لانه يمكن حصول العلم لخواص رئيس برأيه وان لم يصرّح به ولم ينقل عنه نص بخصوصه ويمكن حصوله لغيرهم ايضا من تتبع افعالهم واقوالهم فان الضرورة قاضية بان كثيرا ما يقع فى الوجود ان يعلم او يظن ان رجلا معتقده وطريقته كذا من غير ان ينقل عنه خبر خاص فيه ومنه علمنا بوجوب المسح على الرجلين فاذا اجمعوا ح على ما اطلعوا عليه من رايه فلا ريب فى كون اجماعهم هذا مفيد الانحصار الكاشف عن رايه به هذا هو كلام بعض الاعاظم نقلناه لاشتماله على ما لا باس بالاطلاع عليه مع كونه مناسبا فى المقام فى توضيح مرادهم فليتدبر فيه ولكن الاستاد على ان الانصاف عدم امكان الاطلاع على الاجماع على هذه الطريقة وبه قال صاحب المعالم ايضا وسيأتي نقل كلامهم من الاستاد دام ظله فى هذا المبحث نعم يمكن الاطلاع عليه على الطريقة الثالثة الآتية التى هى مختار الاستاد فتدبر قوله دام ظله لو كان باطلا الظاهر ان هذا غير محتاج اليه بعد قوله لو لم يكن كذا فليتدبر قوله دام ظله ويظهر ذلك منه فى مواضع يعنى ما ذكرنا من قولنا كما لو وجد فى الامامية قول اه يظهر من الشيخ فى مواضع من كتابه قوله دام ظله ومتى اتفق ذلك اى اختلاف الامامية على قولين اه قوله دام ظله وقد اورد عليه بعض المحققين هو المحقق آقا حسين الخوانسارى كذا افاده فى الحاشية قوله دام ظله وفيه نظر اى فى قول ذلك المحقق نظر قوله دام ظله والتحقيق فى جوابه يعنى بعد تضعيف الجواب الذى ذكره المحقق الخوانسارى عما ذكره الشيخ التحقيق فى جواب منع وجوب اظهار الامام القول على خلاف ما اجمعوا عليه لو كان باطلا قوله دام ظله وبهذا ردّ هذا القول السيّد المرتضى رض يعنى بما ذكرنا من التحقيق رد السيد المرتضى رض قول الشيخ قوله دام ظله وحاصل هذا الكلام اى كلام السيد المرتضى ره قوله دام ظله مع انا نرى اه هذا من تتمة التحقيق الذى ذكره الاستاد وتوضيح ذلك انا نرى ان جل الاحكام الالهية معطلة كالحدود والامر بالمعروف والنهى عن المنكر والمسائل الخلافية المشكلة كثيرة والاشكال فى بعضها بلغ حدا حارت فيه الانظار ولا يكاد يهتدى اليه الافكار ولا ريب ان المصيب فيها واحد وغيره على الخطاء فكما لا يجب عليه ع اقامة الحدود وبيان المسائل الخلافية لا يجب عليه ردّ الناس الى الحق لو اجتمعوا على الباطل قوله دام ظله من ان عدم اظهار الامام ع هذا بيان لقوله الذى ذكرنا قوله دام ظله بان هذا اه متعلق بقوله وقد ينتصر قوله دام ظله خلو الزمان عن الحجة ايضا يعنى كما ان الحكمة يقتضى عدم اظهار الامام المخالفة لاجل تقيته او
