البحث في توضيح القوانين
٢٦٠/٣١ الصفحه ١٧٥ : فلا يمكن
توجههما الى حكم واحد للزوم التناقض فتعين توجّه احدهما الى الحكم المذكور والآخر
الى ما سواه
الصفحه ٢٢١ : ء منها فيبقى مترددا بينها ولا يكون حجة فى شيء منها
قوله دام ظله العالى اذا لا قربية الى العام مرجح حاصل
الصفحه ١٣ : ذلك دخل فى الكلى
لان امتناع الشركة فى المذكورات بالدليل الخارجى وامّا اذا جرّد العقل النظر الى
مفهوم
الصفحه ٤٧ : الاحتياج الى القرائن كما لا يخفى فتامّل مع ان لنا ان نقول ان
القدر المتيقن الثابت المتفق عليه فى الكل ان
الصفحه ١٠٤ : ريب ان ما يلزم من النسخ
المفتقر الى الخطاب الجديد الذى يقتضى الاصل عدمه انما هو على الاول دون الثانى
الصفحه ١١١ : وجه
التامل انه يمكن اعتبار النسخ والبداء بالنسبة الى جهتى الامر والفعل فتدبر انتهى قوله
دام ظله مع ان
الصفحه ١٢٠ : الاصل عدم تعلق الطلب اذا آل ما اعتبر فيه الاجتماع لا ما لم
يعتبر فيه لتساويهما بالنسبة الى الطلب واما
الصفحه ١٥ : مثل ان يقال من مثلا معناها الابتداء وكى معناها الغرض
والى معناها انتهاء الغاية ونحو ذلك وليست
الصفحه ١٧ : العدول عن قولهم على وجه يصح الى قوله العلاقة تصريح باكتفاء العلاقة فى المجاز كما هو مذهب الاكثرون
دون
الصفحه ٥٨ :
والغفلة وان لم يكن حاصلا فى المدركة وهو كاف فيما نحن فيه وذهب بعضهم الى التفصيل
الثانى ايضا عجزا عن ردّ
الصفحه ٦٠ : الاحتجاج ان تقسيم الامر الى الوجوب والندب يدل على ان الوجوب ليس ماخوذا فى
مفهوم الامر وحاصل الجواب ان هذا
الصفحه ١٠٠ : (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ
إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ) ومن المعلوم ان ما بين الدلوك والغسق وقت يفضل
الصفحه ١١٢ : يمكن ان يرجع الى غير حرمة وذلك كحرمة التوجه الى بيت المقدس
بعد دفع وجوبه بالآية قوله دام ظله العالى او
الصفحه ١٢٢ : لا من جهة دخول الوقت فى المامور به ولعل الامر بالتامل اشارة الى ذلك
فليتامل قوله
دام عمره اذ وجوب ادا
الصفحه ١٧٢ :
والا فيقبح اى وان لم نقل بجواز النسخ فيما كان آخره معلوما الى
آخره فيقبح صدوره عن الحكيم قوله دام