السليمة وكون المطلق حقيقة عرفية فى ذلك الفرد الكامل الشائع وان كان مجازا فيه لغة كذا افاده دام ظله العالى فى الدرس قوله دام ظله واورد عليه بانه من تخصيص العام والمورد هو الشّارح المختصر على مصنفه حيث مثل المثال لما نحن فيه بما مثله الاكثرون قوله دام ظله وبدله بعضهم المراد بذلك البعض المبدل هو صاحب المعالم ره قوله دام ظله واورد عليه بان معناه ح اه المراد بذلك المورد هو سلطان العلماء قوله دام ظله مع اعتبار مفهوم الصفة اعنى قولنا لا تعتق مكاتبا كافرا فانه يدل على صحة عتق غير الكافر قوله دام ظله كما بيّنا سابقا هذا اشارة الى ما ذكره دام ظله فى أوائل هذا القانون ان قوله تعالى (أَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ) مطلق ومع الفرد مقيد كذا افاده فى الدرس فليتامل قوله دام ظله مع قصد الاستقراء لا فائدة فيه وذلك لان الكلام مع قصد الاستقراء لا فائدة فيه وذلك لان الكلام (١) كيف فى اللام هنا داخله مع المنفى فعلى تقدير كونها للاستغراق لا يصير النفى عاما ولا يفيد الكلام عموم النفى بل انما يفيد نفى العموم مثل لم يقم كل انسان ولهذا يقال ان رفع الايجاب الكلى لا يفيد الا السلب الجزئى فح معنى قولنا لا تعتق المكاتب على تقدير قصد الاستغراق ايضا هو لا تعتق مكاتب اما من المكاتب اللهم إلّا ان يراد بذلك التقييد اعنى عدم قصد الاستغراق رفع توجه ان يجعل من قبيل قوله تعالى (وَاللهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ) حيث لا يبقى على نسخة الاصلى الذى هو نفى العموم وإلا لزم انه تعالى يحب بعض مختال فخور وهو خلاف الواقع بل المراد منه عموم النفى ولو كان بعنوان المجاز فليتدبر قوله دام ظله هو اوفق بالمطلق يعنى نفى العموم اوفق بالمطلق من العام قوله دام ظله فكيف يكون المطلق بيانا له اعنى قوله لا تعتق المكاتب الكافر قوله دام ظله العالى مما مر انه ليس موضوع المسألة المراد بما مر هو ما تقدم فى هذا العنوان من كون ذلك المثال اعنى (جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ) من باب القصص والحكايات ومحل البحث ليس من هذا القبيل قوله دام ظله العالى ان هذا الصيغ اعنى كون ما نحن فيه من باب (جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ) الصيغ بالمثال المشهور اعنى لا تعتق مكاتبا من المثال الذى هو لا تعتق المكاتب قوله دام ظله لو اخرج المنهى عن معناه الى معنى الباقى بان يراد من السالبة المعدولة قوله دام ظله فاما الثانى وهو ان يختلف موجبهما قوله دام ظله فعن الحقيقة المنع عنه مط اى سواء اقتضاه القياس ووجد شرائطه ام لا وهذا هو الموافق لمذهب الاصحاب قوله دام ظله ووجد شرائطه اى شرائط القياس ومن شرائط حكم الاصل عدم نسخه وعدم ثبوته بالقياس ومن شرائط الفرع مساواته للاصل علة وحكما قوله دام ظله وحجتهم واهية قال دام ظله فى الحاشية ومن جملة ادلتهم على وجوب الحمل ان كلام الله واحد وبعضه يفسر ببعض ولا يخفى ما فيه اذ لو اريد انه يلزم من عدم التقييد التناقض فبطلانه واضح لاختلاف الموضوع وان اريد انه لا اختلاف فى القرآن اصلا فاوضح بطلانا فان فيه عاما وخاصا ومجملا ومبيّنا وامرا ونهيا وغير ذلك ومن جملتها ان الشهادة فى الطلاق قد قيدت بالعدالة واطلقت فى الباقى فحمل المطلق على المقيد فكذا فى غيرها والجواب ان ذلك انما هو بالاجماع وغيره من الادلة لا بالتقييد من ان القياس باطل انتهى كلامه دام ظله العالى قوله دام ظله المجمل ما كان اه هذا هو تعريفه اصطلاحا وقد عرفوه ايضا بما دل على احد محتملاته دلالة مساوية وايضا بما لا يستقل بنفسه فى معرفة المراد به واما لغة فهو المجموع وجملة الشيء مجموعه ومنه اجملت الحساب اى جمعيته هكذا قرروه قوله دام ظله او سبب الاعلال كالمختار وذلك لان تردده بين الفاعل والمفعول انما هو بسبب الاعلال اذ لو لا الاعلال لكان مختير بكسر الياء للفاعل وبفتحها للمفعول فينتفى الاجمال قوله دام ظله العالى وهو فيما لو اريد منه فردا معينا اه وهذا اعتراض عن مثل جئني برجل حيث كان الفرد مبهما عند المتكلم والمخاطب معا فانه لا اجمال فيه اصلا قوله دام ظله العالى اذا اريد بها المؤمنة هذا اشارة الى انه لو اريد من اعتق رقبة مطلق الرقبة فللاجمال فيه قوله دام ظله فلا يتوهم التناقض اه عدم لزوم التناقض انما هو بسبب اختلاف الزمان قوله دام ظله والا فقد يقترن العام والمطلق بقرينة اه وذلك مثل ما احل لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم قوله دام ظله فذلك مجمل فى اول النظر ايضا اى كما انه مجمل فى النظر الثانى قوله دام ظله وتساوت مجازاته اشارة الى انه لو ترجح واحد من المجازات بعد القرينة على نفى الحقيقة لكونه اقرب الى الحقيقة او اعظم مقصودا كتحريم الاكل من حرمت عليكم الميتة حمل عليه من غير اجمال قوله واما المركب قال دام ظله العالى فى الحاشية المراد بالمركب ما كان الاحمال الحاصل
__________________
(١) مع ان التقييد بعدم.
